
شعر/ حمادة سعد
يَا مَـنْ تَشُـــكُّ بِمِصْـرَ فِي عُلَمَائِهَا
مِصْـــرُ الْأَبِيَّـــةُ فِــي مَعِيَّـةِ رَبِّهَــا
قَالُوا تَشَيَّـــعَ شَعْبُــهَا وَدَلِيلُهُـــمْ
ذِكْــرُ الْخَطِيبِ لِفَاطِــمٍ وَ لِبَعْلِهَـا
كُـلُّ الْمَـذَاهِبِ فِي رِحَــابِ بِلَادِنَـا
شَهِــدَتْ بِِأَنَّ رِجَالَنَــا عُمَـدٌ بِهَـا
حُبُّ الصَّحَــابَةِ لَا يُفَــارِقُ أَهْلَنَــا
وَبِهِمْ تَيَمَّــنَ مَـنْ يَعِيــشُ بِأَرْضِهَا
سَلْ كَمْ نُدَافِعُ عَـنْ سَلِيـلَةِ مَاجِــدٍ
كَالسَّيْفِ نَبْتُــرُ مَـنْ يَمَسُّ بِعِرْضِهَا
وَمَـنِ الَّذِي صَــدَّ التَّتَــارَ بِـــرَأْيِكُمْ
فَحَمَى الْعَقِيــدَةَ وَالدِّيَارَ وَ مَـا بِهَا
أَفَلَا رَأَيْـــتَ إِذَا الْمَغُــولُ تَغَلَّبَــتْ
لَنَطَقْتَ فِي خَجِلِ الصِّغَارِ بِنُطْقِهَـا
مِصْـرُ الْكِنَــانَةُ فِي كِتَــابِ إِلَهِنَـــا
ذُكِـــرَت بِمَــا حَكَمَ الْإِلَهُ بِأَمْنِهَــا
قَالَ ادْخُلُــوهَا بِالْمَشِيئَــةِ نَاصِحًـا
تَجِدُوا السَّــلَامَ مُعَانِقًــا لِتُــرَابِهَــا
(حمادة سعد)
إضافة تعليق جديد