رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الاثنين 3 أكتوبر 2022 7:15 م توقيت القاهرة

كتب عيد صالح.فضفضة من الاعماق

سأبدا قصتي حيث رأيت العجب والعجاب واذهلني ذلك المشهد الذي لا يزال في مخيلتي ,,

سأعود بكم الى الوراء حيث كانت هناك اجمل شي رأته عيناي ,,

كانت مثل الثلج الابيض بل اكثر بياضا , وكان لها ابتسامة لا مثيل لها تنطق بالجمال ,,

لم اعد اتدارك نفسي بل خفت لوهلة من الزمن ونظرت الى الجانب الاخر حتى لا تراني واحسست بشعور غريب ,,,

احسست انني لا اقدر ان اتكلم او اتحرك فماذا لو لاحظة ذلك وعندها تحدث الكوارث وانا لا احب ذلك ,,

كانت هناك لحظة صمت طويلة جدا ,, كانت توجد بحيرة كبيرة بجانبنا .. فلمحتها تذهب الى هناك بلهفة وشوق ,,

ونزلت تلعب بالماء بيديها الجميلتين والرقيقتين ,, لم اعد اتمالك نفسي اريد ان اتقرب منها وامسكها وابوح لها بانني ...

بانني ... لا اعرف ماذا اقول او افكر , لقد تاهت الكلمات مني 

هل اكمل لكم باقي قصتي ام اتوقف .. 

لا اريد ان اشعركم بالضجر مني ولكن ماسوف اقوله كبير جدا ,

حاولت ان اتسلل لها من خلفها وافاجئها ففعلت ذلك ,

ف رأيت وجهها الذي يكاد النور يطعن قلبي مرتين ويخرج منه

عيناها كانت صغيرتين وكانت تبتسم لي ,,

فقلت لها :

يا لكي من فتاة جميلة هل اقدر ان احملكِ واقبلكِ ع وجنتيكِ ,,

فتعجبت مني ورددت كلمات لم افهمها من البداية ثم ظلت تكررها مرارا وتكرارا ,,

حتى نطقتها اخيرا ,,

ابي هل انت ابي

فنظرت لها وكادت عيناي ان تبدا بالبكاء منذ سمعت هذه الكلمات منها ,,

فقلت لها نعم انا اهو ابيكِ يا صغيرتي >> وفي داخلي شعور لا اقدر وصفه ,,

لقد كنت سعيدا بهذه الفرصة الجميلة ,, ولم اتوقع ان اكون ابا لها ,, ولكن هذا يسعدني ان اتبناها وتكون ابنتي ,, في النهاية لقد اسحرت قلبي وفؤادي ,,
 

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.