

متابعة : محمود الحسيني _ شيماء الغياتي
يؤدّي الانخراط بالأعمال الفنيّة إلى تخفيف التوتّر والإجهاد، وتحسين الحالة المزاجيّة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الأشخاص الذين يعملون في القطاعات الفنيّة باختلاف أنواعها يشعرون بتقدير لذواتهم، وبرضا نابع من قدرتهم على الإنتاج المُتمثّل بأعمالهم الفنيّة . وفي هذا الصدد قال أحمد القاضى رئيس مجلس الإدارة باكاديمية دا كابو فى تصريح خاص له على صفحته الرسمية بالفيس بوك, : بالنسبة ل DaCapo بحلم الاقي جيل فاهم وواعي ومثقف في كل المجالات مش كل حد اتعلم حاجه بسيطة يتعامل من الكل او يعامل الكل علي انه كل حاجه . انا كنت فاكر كده لحد ما دخلت اكاديمية الفنون ودرست وانا عندي 32 سنة اللي اتكاسلت عنه وانا صغير ولسه هكمل باذن الله لحد ما احقق هدفي واخد شهادة كبيرة باذن الله . دلوقتي عن طريق السنتر ده .. بحاول اخلي الاسماعيلية بموهوبينها علي الخريطة الفنية الكبيرة وبفتح مجالات لاجيال كتيرة بدل المعاناه في البحث عن العلم ومن اين نبدأ ومن اين نجد المعلومة وفرت المكان وبتعاقد مع اهم اساتذة ودكاترة للتدريس والتدريب علي مستوي الجمهورية .. وباذن الله كل اللي هيخرجو من المكان ده متأسسين مظبوط تقدرو تفيدو المحافظة وتقدرو تدخلو اي مكان يحتاج للموهوب انه يكون دارس وفاهم للمجال الفني عموما . وباذن الله هيكون في ورش عمل في كل المجالات وباسعار في المتناول للجميع مع وعي فني اكبر مما تتخيلو .. الهدف ليس تجاري فقط انما فني وعلمي اكثر مما يتصور البعض والله الموفق .
إضافة تعليق جديد