

بقلم : فهيم سيداروس
أنا لا أنسى من جعلني يوماً أُضيء في عتمتي، أو أضحك بالرغم من شُحبِ وجهي. حتى ولو فرقتنا الأيام والأماكن، فالقلوب شواهد لا تنسى يداً مدت لها حين شارفت على سقوطها من الحافة.
إذا رأيت أحدهم منطفئا، فحدثه كثيرا عن مزاياه، حدثه عن جمال قلبه وروحه، حدثه أنه أجمل شخص على وجه الأرض.
إبتسم له إبتسامة حب، وأنثر عليه كلماتك الطيبة، كرر ذلك واستمر، حتى ترى منه الإضاءة والإشراق، فإن جبر الخواطر عبادة.
أطمئن معك كأنك كل الرفاق، كل الأحبة، و كل اللحظات السعيدة و أحبك دون إكتراث رغما عن كل شيء كأنك الشخص الوحيد في هذه الحياة.
عجيبة انتي يانفسي .. ماذا حدث لك لماذا كل هذه الدموع اهي َ شوق !؟.
مازال ضجيج روحك .. ومازالت براكين الفراق لم تخمد .. ومازال الإنكسار يمزقك .ومازالت العتمه ..
مازال القلب يعزف الأنين على أطراف الليالي ..من الذي يريد أن يبدد كل هذا ويتسلل بأنامله .هل عاد ليرى ماصنع بقلب عشقه.
حين يخذلك الجميع تقف هكذا وحيد بائس، ثم يأتيك شخص من بين الزحام ويمُد يديه أليك لكي تقف من جديد يحميك، من ثغرات حزنك يبعد عنك خوفك من مواجهة الحياة يعيدك كما كنت بل أفضل مما كنت عليه.
يقف حاجز بينك وبين أنكسارك يقول أنا هنا لأجل حمايتك.
وإن ضاقت بك الجهات ، ولم تجد مايشعرك بالأمان .. أتجه نحوي هنا، توجه إلي من دون تردد أو خوف، ستجدني بإنتظارك دائماً، سأحاول جاهداً بأن لا تغادرني والحزن متجسداً بك، سأعطيك كل الرضا من قلبي لأرى في عينيك السعادة فقط.
رسالة أخيره لك :
ستكون على مايرام.. وسيحدث تحول جميل في حياتك ، وتحرر لمشاعرك.. بشرط.. أن تتخلص من فكرة أنك ضحية لأناس آخرين أو لظروف الحياة.
قل لنفسك بدلاً من ذلك :
أنا على قدر المسؤولية عن نفسي وحياتي..
أنا مسؤول عن إسعاد نفسي.
إضافة تعليق جديد