
بقلم / د. مايسة إمام
تنشأ الطاقة السلبية أساسا ًمن اتجاه العقل نحو رؤية متاعب الحياة وأزماتها ومشكلاتها فقط دون غيرها ، مما يحول حياة الإنسان لسلسلة من الضغوط النفسية والسلوكيات المحبطة
ومن الضروري أن نتعرف على سمات الشخصية ذات الطاقة السلبية حتى نستطيع حماية أنفسنا من هذا المنحدر أو على الأقل تقييم أنفسنا التقييم السليم ومعرفة إذا ماكنا في حاجة لاستشارة متخصص أم لا
كيف تعرف صاحب الطاقة السلبية ؟
هناك عدة سمات بارزة في شخصية صاحب الطاقة السلبية ومنها :
1_ سوء التوقع
فهو دائم توقع الأسوء والأكثر فشلا في أي عمل أو خطوة يقدم عليها ، بل ويحاول نشر هذه الروح فيمن حوله ليثبت لنفسه ولهم انه على حق .
2_رفض التغير
بما أن التغير هي الخطوة الأولى للتنمية والنجاح نجد هذا ذو الطاقة السلبية مقاوم شرس للتغير و بشكل غير مبرر، متمسك بالروتين الذي تقوقع داخله معتقداً أنه الأمان الكامل والمطلق والهدوء الذي يسعى إليه
3_تعقيد الأمور والمشكلات
ذو الطاقة السلبية شخص مرتبك مهزوز شديد الإنفعال والعصبية مما يجعل الحوار والمناقشة معه مستحيلة وحل الامور معه غير متاح مما يؤدي لتفاقم المشكلات بوجوده أو تدخله في أي من الأمور
4_دوام الشكوى
هذا لإنسان يرى أن مشكلات الحياة لا تنقطع وبالتالي تستمر شكواه منها بشكل لا ينقطع ويغرق نفسه في وحل الشكوى فيصبح أعمى لا يرى من الحياة غير السواد والسوء
ولا يعترف بنظرية نصف الكوب المملوء .
5_الإحباط والضياع
السلبي شخص فاقد الأمل يسيطر عليه إحساس بالإحباط والضياع في الحياة فنجده دائما نقده للآخرين وللأوضاع المحيطة به لاذع ويكرر دوماً أنه لا أحد يشعر به .
6_إنعدام تحقيق الهدف
مجال الأهداف المرجوة بالنسبة لهذا الشخص غير مطروق تماماً بماأن مشاعر اليأس والإحباط مسيطرة عليه فليس لديه دافع لتحقيق شئ في الحياة فيحيا بلا هدف .
7_ الإنعزالية
هو يفضل دوماً عدم الإندماج في الوسط المحيط به بسبب مشاعر الحزن الدائمة المسيطرة عليه فهو إما كاره للوسط الإجتماعي المحيط به ويحيا حياة الأسوياء أو شاعر بالنقص بينهم .
8_ سهولة الإصابة بالأمراض العضوية والنفسية
أصحاب الطاقة السلبية أكثر الناس عرضه لأمراض الضغط والسكر والقلب والإكتئاب والشك والوسواس القهري .
ولذلك لابد أن تقف أمام مرآتك فيري حقيقتها ويواجهها بكل صراحة وصرامة ويسأل نفسه بكل صراحة هل يمتلك إحدي السمات السابقة إذا ما كانت الإجابة بنعم فيجب عليه محاولة الخروج من هذه الحالة والتخلص منها ليستطيع أن يضع قدمه على طريق التنمية الصحيح وإذا كانت بلا فالحمد لله
إضافة تعليق جديد