

متابعة الإعلامية إيمان عزت
صرحت المستشارة الإعلامية إيمان عزت عضو قطاع الإعلام بمجلس الشباب المصري والمكتب التنفيذي ان في إطار سرعة المستجدات على الساحة الإعلامية نظم مجلس الشباب المصري، مائدة مستديرة تحت عنوان "قراءة في جدلية العلاقة.. الإعلام الجديد والوسائل التقليدية"، أمس الأربعاء الموافق 17 مارس 2021 ،
وأكد الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري أن تلك المناقشة للوقوف على تأثيرات الإعلام الجديد على الإعلام الكلاسيكي خاصة بعدما تمكن من منافسة كبرى الوسائل الإعلامية التقليدية
أدار الحوار د. محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري وأ. سلوان المهدي مديرة راديو المجلس
وذلك بحضور النائب/ أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ، النائب/ عادل عامر عضو مجلس النواب، النائبة د/ صبورة السيد عضو مجلس النواب، إلى جانب نخبة متميزة من الإعلاميين
وتناول النقاش ما وصل اليه الإعلام التقليدي وما يامل به رواد المنصات الإعلامية الحديثة واستدرك الحوار الجوانب السلبية التي يتعرض لها الإعلام الكلاسيكي.
وذكر أ. أيمن فاروق نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام أن الإعلام الكلاسيكي معرض للأنقراض في ظل وجود الإعلام الجديد وطالب بضرورة الأعتدال في استخدام منصات السوشيال ميديا والعودة مرة أخرى للقراءة وتنمية الثقافة،
وفي ذات السياق ذكر إسلام عباس مؤسس التحالف الدولي والمصري لإعلام السوشيال ميديا أنه يجب الربط بين الإعلام التقليدي وإعلام السوشيال ميديا فالعلاقة بينهما قائمة على التكامل كما أن السوشيال ميديا جزء لا يتجزء من توعية الجماهير
وأكدت الإعلامية القديرة مها مدحت وكيل وزارة الإعلام سابقًا أن الحروب الإعلامية ممتدة لذا يجب التعاون مع منصات السوشيال ميديا لمواكبة التطور ودعت إلى ضرورة تكامل مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالمنزل والمدرسة والكنيسة والجامع لاستدعاء القدوة للشباب مرة أخرى،
وأكدت د.صبورة السيد عضو مجلس النواب أنه لابد من وجود قوانين صارمة تحاسب الأشخاص على السوشيال ميديا، وصرح النائب عادل عامر عضو مجلس النواب أنه من الضرورة تعزيز وتفعيل أليات الرقابة والقانون
في عالم السوشيال ميديا المفتوح
كما أكد النائب أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ أن في ظل وجود السوشيال ميديا اندثرت وسائل الإعلام التقليدي وطالب بضرورة تطوير مبني ماسبيرو لمواكبة التجديد.
و اضاف د. محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء بمجلس الشباب المصري مؤكدا ضرورة توحيد الجهود لتعزيز الوعي المجتمعي للشباب ومحو الأمية الإعلامية لفهم كيفية وآلية استخدام منصات التواصل الاجتماعي
جدير بالذكر خروج دائرة الحوار بمجموعة من التوصيات كان أهمها :
•ضرورة وجود تشريعات لخلق قنوات تواصل بين الشباب والإعلاميين
•تفعيل دور نقابة الإعلاميين لوضع ضوابط لمزاولة المهنة
•ضرورة سن تشريع يجرم الأخبار الزائفة لمحاربة الشائعات
•تأهيل جيل الخبراء من الإعلاميين على استراتيجيات استخدام السوشيال ميديا لتقديم المحتوى الإعلامي بشكل إلكتروني هادف.
إضافة تعليق جديد