رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

السبت 25 يونيو 2022 3:56 ص توقيت القاهرة

"محاولات ضغط على الاحتلال والفصائل من أجل التهدئة"

يارا المصري 
يتم الضغط بشكل قوي  على الاحتلال لسحب قواته من منطقة جنين. وفي الوقت نفسه ، نقلت السلطة الفلسطينية رسائل حازمة للفصائل الفلسطينية لتمكينها من إعادة النظام إلى المدينة ومحيطها ، بحيث يمكن الاحتفال برمضان بسلام. في الخلفية يوجد نشاط سياسي واسع النطاق يهدف إلى خفض مستوى العنف في المنطقة ، وإعادة الحياة إلى طبيعتها. 

في ذلك الصدد يبحث الأردن مع الحكومة الإسرائيلية إمكانية تعزيز التنسيق بين الجانبين حول الأحداث والتطورات في مدينة القدس المحتلة، والتوصل إلى تفاهمات على إجراءات من شأنها أن تساعد على “تخفيف حدة التوترات ومنع حوادث العنف” سواء في جنين أو في محيط المسجد الأقصى، وذلك بإيعاز من البيت الأبيض الذي يدفع في هذا الاتجاه.

جاء ذلك بحسب ما أفاد المراسل السياسي لموقع “واللا” الإلكتروني، باراك رافيد، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وغربيين. وقال إن المحادثات الأردنية الإسرائيلية المزمع إجراؤها، تعقد في إطار ما وصفه بمحاولة التهدئة بين الجانبين.

وتعقد المباحثات، وفقا للتقرير، بعد شهر رمضان، علما بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أجرى مساء اليوم، الأربعاء، مداولات أمنية لتقييم الأوضاع، للاطلاع على استعدادات أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي لصلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في الحرم القدسي.

وخلال الاجتماع، من المقرر أن يبحث الجانبان، الأردني والإسرائيلي، المقترح الأردني بزيادة عدد حراس المسجد الأقصى التابعين لمجلس الأوقاف الإسلامية في القدس والتابع بدوره لوزارة الأوقاف الأردنية، “بما يعزز من مكانة ودور مجلس الأوقاف”.

ويرى الأردن، بحسب التقرير، أن تعزيز دور مجلس الأوقاف وزيادة عدد حراس المسجد الأقصى من شأنه أن يساعد على “حفظ الهدوء” ويمنع ما تدعيه إسرائيل من “أعمال الشغب” في الأقصى وباحاته، الأمر الذي يمهد لسحب القوات الاسرائيلية من محيط جنين مع التعهد بالسيطرة على أفعال الفصائل الفلسطينية وإجبارها على التهدئة مع الاحتلال. 

ولفت التقرير إلى رغبة إسرائيلية بالحفاظ على حالة من الهدوء والاستقرار في المسجد الأقصى وجنين، في ظل التقديرات الأمنية الإسرائيلية بأن المواجهات العنيفة التي تندلع بين المصليين وقوات الاحتلال في باحات الأقصى قد تتحول إلى مواجهات واسعة في الضفة وقطاع غزة كما حدث في جنين، كما أن التوترات في الأقصى قد تؤدي إلى أزمة في العلاقات الإسرائيلية الأردنية التي تشهد تحسنا تدريجيا منذ نحو تسعة أشهر، في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأوضح التقرير أن واشنطن تدفع باتجاه تعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية في ما يتعلق بالمسجد الأقصى، ومحافظة جنين، بما في ذلك السلطات الأردنية والحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، منعا لتصعيد محتمل قد يتحول إلى مواجهات واسعة.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.