

بقلم مصطفى سبتة
حن الفــؤاد إلي لقياك وينــشد
ضما لصدرك ذا البـــهي الناهـد
نهواك مذ وقعت عليك عيـوننا
نشتاق والشـــوق منــــه نكابد
الليل يأتي بالجـــوي وبسهــده
وكأننا فـــــوق اللظي نتـــوسد
ننهل من الجمرات كأس غرامنا
فمتي بثغرك تطفـئيه فيســـعد
محبـــوبتي هيا تعـالي أفـرحي
قلبا من الاشــــواق ناره توقــد
صبا صبا لسبيـل ثغـرك ظـافر
هيا اسقنيـه ولا تصــد القاصـد
طاف البحور ولم يجد مايطفئ
أشواق ثغــره غيرثغـرك مــورد
فتك الجوي بشغاف قلبي فارحمي
إنا لقلبــــــك بالهـــــــوي نتودد
ياذات عيـــن لم أجــد في حسنها
فالوجـــــه بدر هن فيــــــه فراقد
عينا تفوق عيـــون ظبي رونــــقا
ورموش جفنك كالسهام صــوائد
لملمت أشـواقي وجئتـك راغـــبا
وصلا لقلبك في الغــرام لنســعد
يامن ملكـــت الروح إني هـــائم
مـلتاع قلـــب كاد عقـــله يفــقد
جـودي عليه بنظــــرة او ضــمة
أو رشفة من ثغـــــرك المتــوقد
إني متيم في هواك حبيـــــبتي
أنتي المني والمبتـغي والمقصد
دعـــوت قلبـك للقـاء حبيـــبتي
نهنأ ســــويا باللقــــاء ونسعـــد
لبي النداء ولا تضني في الهوي
فالقلب يقسم بالــوفاء ويعــهد
إضافة تعليق جديد