
متابعه د شاهى على
نظمت مديرية الزراعة بالفيوم ندوة ارشادية بعنوان التدابير المطلوب تطبيقها لمنع دخول الأمراض انتشارها داخل مزارع الدواجن والتخلص من الناقص وخطه الطوارئ عند الاشتباه بالاصابه وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة و إستصلاح الأراضي ، السيد محمد هاني محافظ الفيوم ، و الأستاذ الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية و المتابعة ،و الأستاذ الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية ، الأستاذ الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي ، الدكتورة أمل إسماعيل رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ، و الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات ،وتحت رعاية الدكتور أسامة دياب وكيل وزارة الزراعة بالفيوم وبحضور
م/ زاينهم عاشور محمد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية
م / عادل فرج. مدير عام إدارة الإنتاج الحيواني
م/ حاتم عبد التواب مسئول الإنتاج الحيواني
وحضر اللقاء كلا من:
د/ خالد جلول مدير المعمل المراجعي للرقابه علي الإنتاج الداجني
د / أحمد إبراهيم
د/ عادل سمير
م /محمد علي. (الثروه الحيوانية )
وتحت رعاية نخبة من خبراء الطب الوقائي، عُقدت ندوة موسعة تناولت الملف الأكثر خطورة في صناعة الدواجن: "التدابير الوقائية وإدارة الأزمات الوبائية". ركزت الندوة على أن "الأمان الحيوي" ليس مجرد إجراءات تكميلية، بل هو صمام الأمان الوحيد لحماية الاستثمارات المليونية في هذا القطاع.
أولاً: "ممنوع الدخول".. إجراءات منع وصول المرض للمزرعة
استعرض الخبراء حزمة من التدابير الصارمة لضمان بقاء المزرعة كـ "قلعة حصينة":
• السيطرة على المداخل: منع دخول الأشخاص غير المصرح لهم، وإلزام العاملين باستخدام "حمامات التطهير" وتبديل الملابس والأحذية بالكامل قبل دخول العنبر.
• تأمين المركبات: ضرورة وجود أحواض تطهير لإطارات السيارات عند بوابة المزرعة، ومنع دخول سيارات نقل العلف أو الكتاكيت إلا بعد تعقيم شامل.
• مكافحة القوارض والطيور البرية: تأمين فتحات التهوية بالسلك الضيق لمنع دخول العصافير والقوارض التي تنقل الفيروسات (مثل الأنفلونزا) من مزارع أخرى.
ثانياً: "الإدارة الداخلية".. كيف تمنع انتشار العدوى بين العنابر؟
في حال تسلل ميكروب ما، يجب عزله فوراً عبر:
• تخصيص الأدوات: لكل عنبر أدواته الخاصة (أطباق علف، مساقي) ولا يتم نقلها لعنبر آخر.
• الترتيب العمري: التعامل مع القطعان الأصغر سناً أولاً ثم الأكبر، لمنع انتقال الميكروبات من الطيور البالغة (الأكثر تحملاً) إلى الكتاكيت (الأقل مناعة).
ثالثاً: التخلص الآمن من "النافق".. القنبلة الموقوتة
حذر المحاضرون من العادة الكارثية المتمثلة في إلقاء الطيور النافقة في المصارف أو الطرقات، وقدموا البدائل العلمية:
1. المحارق الفنية: وهي الوسيلة الأضمن للقضاء على المسببات المرضية تماماً.
2. الحفرة الفنية (المكمورة): حفرة عميقة مبطنة بالأسمنت، تُغطى بطبقات من الجير الحي، وتُغلق بإحكام لمنع وصول الكلاب أو الحشرات إليها.
"النافق ليس مجرد طائر ميت، بل هو مصنع لإنتاج الفيروسات؛ والتخلص العشوائي منه هو جريمة في حق الصناعة بأكملها." — اقتباس من كلمة رئيس الندوة.
رابعاً: "خطة الطوارئ".. ماذا تفعل عند الاشتباه بالإصابة؟
وضعت الندوة "بروتوكول تحرك" سريع للمربي عند ملاحظة أعراض غريبة أو زيادة في النفوق:
• الإغلاق التام: منع خروج أو دخول أي فرد أو معدة من المزرعة فوراً.
• العزل والتبليغ: عزل العنبر المصاب والتواصل الفوري مع المعامل البيطرية المعتمدة للتشخيص.
• التشريح الفني: إرسال عينات "فريش" للمختبر لتحديد نوع الفيروس (هل هو ضراوة عالية أم منخفضة؟).
• التعامل مع القطعان المجاورة: رفع المناعة فوراً وتقديم محفزات حيوية بانتظام لتقليل الخسائر.
إضافة تعليق جديد