رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الاثنين 9 فبراير 2026 1:15 م توقيت القاهرة

مصر لن تتخلى عن دورها الأساسى مع الشعب الفلسطيني

كتب الاعلامى محمد عبد الله سيد الجعفرى 
بكل تأكيد وثقه فى" القياده السياسيه المصريه" و لا مجال للمزايدة. والنفاق .موقف مصر .وشعبها. والقيادة السياسيه  من نضال الشعب الفلسطيني ضد عدوان." الاحتلال
.الإسرائيلي.. موقف مصر هو موقف  نابع عن العروب و ثابت  ولا يحتاج أقاويل . وتاريخي مهما حدث من بعض الاشقاء من خيانات وتآمر ضد أمن مصر "وسيادتها واستقرارها. ورغم محاولات البعض من تشويه الدور المصرى تجاه القضية الفلسطينية وما قدمته" طوال أكثر من 70 عاما.مصر العربية لا ولم تلتفت" الى كل تلك المزايدات الفارغة وسارعت" باتخاذ مواقف" واضحة" على الأرض سياسيا ودبلوماسيا وفتح حدودها لتقديم المساعدات" الطبية" العاجلة للشعب الفلسطيني من جراء "الغارات الجوية" الوحشية من الاحتلال الإسرائيلى ضد أهالينا" في غزة" وقررت فتح أبواب مستشفياتها للمصابين" وارسال "سيارات اسعاف بنقل المصابين.الموقف المصرى" رغم الألم والجرح الذى لم يندمل من بعض" ما اعتبرناهم أشقاء" وقاموا بتصدير" الإرهاب ضد الشعب المصري وجيشه" وشرطته، هو الموقف" الوحيد القوى في المنطقة ضد "الاعتداءات الإسرائيلية "المستمرة على الشعب الفلسطيني". مصر تدرك جيدا طبيعة دورها وانها الدولة الأكبر والدولة الام" التى" لا تتخلى أبدا عن شعبها العربي مهما كانت حدة الألم والخصومة.توحد الموقف السياسي والشعبي في مصر ضد تل أبيب بينما  توارت المواقف الأخرى ودفنت" رؤوسها في الرمال لان قضية فلسطين ليست للبيع والمساومة "بصفقات ومعاهدات، فالقضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى "كانت ولا تزال وستبقى قضية مصر "الأولى بعد وربما قبل قضاياها المصيرية فقد ضحت "ومازالت من أجلها بالغالي والنفيس من أرواح ابناءها وقوتها واقتصادها.ل"ا داعى للتشدق بنضال فارغ ووهمي من عواصم كانت" ومازالت "تتآمر ضد قضايا أمتها العربية، وهنا لا أفهم ما قام به السيد" إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس" الذى ترك شعبه في غزة يواجه العنف والعدوان الصهيوني وظل" فى الدوحة ليشارك في "احتفالية دعم الشعب الفلسطيني "يوم السبت الماضى." عموما العدوان الإسرائيلى" الأخير فارق في كشف المواقف والدول الحقيقية . مصر وقائدها "لا تحتاج الى شهادات واشادات فهى تقوم" بما يمليه عليها دورها القيادي الذى على الجميع ان يختبئوا خلفه وفى ظله.مصر مع الحق الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لاسترداد الأرض المحتلة وعاصمتها القدس الشريف.وما قاله اليوم الرئيس السيسي في باريس هو الموقف العربي الوحيد الواضح والصريح في وجه البربرية الصهيونية.. لن يلتفت قائدها وزعيمها الى ما يقوله السفهاء والمتصهينين الذين يحاولون توريط مصر في الحرب وهم يناضلون من غرف وبارات الفنادق هنا وهناك.حمى الله شعب مصر وجيشها وقائدها ..وعاش كفاح الشعب الفلسطيني ومصر وشعبها وقيادتها السياسيه مع الشعب الفلسطينى بكل قوه حم الله مصر وشعبها وحم الله فلسطين وشعبها المناضل .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 11 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.