

بقلم د : منال متولي
يتمني علماء المناخ وصول الكره الارضيه الي صفر انبعاثات في سنه ٢٠٥٠ ، لأن كل دوله ملتزمه بأهداف المناخ و تقليل الانبعاثات الكربونية التي تم وضعها في إتفاقيه باريس و هذا يعتبر درب من الخيال و ذلك لأن العالم يبعث في الجو ٥٥ مليار طن سنويآ من الغازات الدفيئة ( غاز ثاني اكسيد الكربون وغاز النيترون وغاز الميثان وبخار الماء ) و ال ٢٠ سنه القادمة سيصبح هذا الرقم ٨٠ مليار طن سنويآ و هذا سيزيد من حده الاحتباس الحراري الذي يتكون نتيجه تجمع الغازات الدفيئة في الجو فتسد طبقات الجو علي ارتفاع معين فتحبس درجات الحراره تحتها و تسمي هذه الظاهره بالاوزون الارضي
و فكرتها تكون مثل الصوب الزجاجيه التي تحبس اشعه الشمس بداخلها و تسبب مزيد من الاعاصير و الجفاف و التسونامي و ارتفاع درجات الحراره و الثلوج العنيفه كل هذا بسبب الغازات المحبوسة في الجو
كذلك غاز الميثان الذي يخرج من احشاء المواشي و يتشكل في الجو بنسبه ٢٦٪
و مع كل هذه المخاوف التي قد تؤدي الي زياده الغازات الدفيئة في الجو و بالتالي كوارث التغيرات المناخية نتيجه زياده درجات الحراره قرر العلماء بوضع حلول جذريه في اسرع وقت
أكدت دراسه سويسرية أن زراعه نصف تريليون شجره ممكن يمتص ٢.٥ مليون طن من الكربون بما يعادل ربع انبعاثات الكربون في الجو
نفس الدراسه اكدت ان نصف تريليون شجره محتاجه مساحه مليار هكتار اي ما يوازي مساحه أمريكا أو ١٠ أضعاف مساحه جمهوريه مصر العربيه و لهذا سيكون صعب تحقيقه لأن ذلك الحل يحتاج الي الانتظار عشر سنوات حتي تكبر الشجيرة و تستطيع استنشاق ما يعادل طن ثاني اكسيد الكربون للشجره الواحده و هذا ما دمره حرق الغابات الشجريه من زياده الانبعاثات الكربونية
و نظرآ لخطوره التغيرات المناخية و ما تسببه من كوارث بيئيه قرر العلماء استخدام التكنولوجيا لشفط الكربون من الجو و هو عباره عن شفاط كبير يقوم بشفط الكربون من الجو و لكن قدرتهم علي التقاط الكربون مازالت محدوده وتحتاج الي وقت و لانهم مازالوا في البدايات لتجربتها فتكلفتها عاليه للغاية اقتصاديا لان تكلفه طن واحد من الكربون يوازي تقريبآ ٢٠٠ دولار
هذا يعني اننا نحتاج ١٠ تريليون دولار سنويآ حتي يتم تنظيف الكربون من الجو الذي ينبعث من المصانع
هناك حل اخرو هو تقليل الانبعاثات و اللجوء الي الطاقه الخضراء و النظيفه و المتجدده و لكن تحتاج وقت من ١٠ الي ١٥ سنه و لهذا فكر علماء من جامعه هارفارد من فريق الهندسه الجيولوجية الشمسيه لتبريد كوكب الارض وقد اعترض عدد كبير من العلماء علي هذه الفكره
و كانت فكرتهم مستوحاه من ثوران بركاني حدث في جبل في الفلبين سنه ١٩٩١ ميلادي حيث حصل إنفجار بركاني كبير خرج منه رماد بركاني و مواد كيميائيه بمقدار ٢٠ مليون طن من مركبات الكبريت علي ارتفاع ١٩ كيلومتر و علي هذا الارتفاع اتحدت مركبات الكبريت مع بخار الماء و سببت غيوم فبدأت تحجز جزء من أشعه الشمس لفتره زمنيه طويله فأصبح كأنك تقف تحت ظل شجره و نتيجه لهذا الانفجار البركاني و بعد ١٥ شهر إكتشف العلماء إنخفاض ملحوظ في درجات الحراره عالميآ بمقدار 0.6%
و في نفس السياق و في سنه ١٩٨٢ حدث ثوران بركاني في المكسيك كان أصغر و قد قلت درجه حراره الكون عن 0.4% درجه مئويه
أيضا في سنه ١٨١٥ كان هناك ثوران أعمق بكثير جدا في أندونسيا و انخفضت درجه الحراره انذاك حتي سمي هذا العام ب عام بلا صيف
و بعد هذا السيناريو قرر بعض علماء جامعه هارفارد بعمل محاكاه لثوران البراكين بشكل صناعي عن طريق تحضير ١٠٠ طائره تطير علي إرتفاع عالي و تطلق علي هذا الارتفاع في طبقات الاستراتوسفير نفس المكونات التي خرجت من البراكين او مكونات تشبهها تكون أقل ضررآ و لكن تستطيع تكوين نفس الغيوم حتي تستطيع حجب جزئي لاشعه الشمس مع الطاقه النظيفه و المتجدده مع زرع الاشجار نكون قد حمينا انفسنا تقريبآ ١٠ سنوات من مخاطر التغيرات المناخية و الأثار الكارثيه المترتبه عليها
كما حدد العالم ديفيد كيث أستاذ الفيزياء من جامعه هارفارد أن الكميه التي يمكن ان يطلقها في الجو أقل من ٢ مليون طن سنويآ و هذا الحل لن يكلف الكوكب اكتر من ٢.٥ مليار دولار سنويآ و هذا الرقم لا يقارن مع الخسائر الحاليه التي ترتب عليها كوارث التغيرات المناخية التي تتراوح من ٢٠٠ مليار دولار - الي ٤ تريليون دولار
و بدأ يكون فريق عمل لإثبات صحه نظريته
فأحضر عدد ٢ بالون
البالون الاول قام بتطيير علي مسافه ٢٠ كم و به اجهزه مراقبه و قياسات
البالون الثاني وضع به مركبات الكبريت حتي يتم عمل تقرير بياني و رصد لايجابيه الفكره او سلبيتها
لكن بعض العلماء في جامعه هارفارد أوقفوا هذه التجارب و وقعوا عريضه لمخاطبه المجتمع الدولي لإنهاء هذه التجارب لان امطار تبريد الكوكب ممكن تؤدي الي كوارث بيئيه حتميه ،
ثم قامت جامعات البيئه في السويدبالاعتراض علي هذه التجربه و قد اعلنت ان المشاكل الخطيره و الرعب الناتج الذي يراه العلماء من هذا الحل سيكون له اثار سلبيه من التلوث الناتج عن الفكره في التربه و الزراعه و بدأوا
يدونوا ملاحظاتهم
ماذا لو نجحت الفكره ؟
ماذا لو استخدمت الفكره كسلاح ؟
ان هذه التقنيه غير معلومه النتائج قد تكون آمنه و قد تكون غير آمنه لكن نشرها بهذا الكم في الغلاف الجوي يثير الكثير من المخاوف مما دفع الفريق العلمي المؤيد لهذه الفكره من جامعه هارفارد بالرد بأن التلوث عن إضافه ٢ مليون طن من الكبريت في الجو سنويآ لا يقارن مع التلوث الناتج عن الوقود الاحفوري سنويآ الذي قد يكون ٢٠ ضعف اكتر ضرر من إضافه ٢ مليون طن من الكبريت و قد أيدهم الدكتور ديفيد كيث ويبقي السؤال الان هل هذه الفكره تؤثر علي الزراعه و المحاصيل ؟
لان إنفجار بركان الفلبين قلل من متوسط غله الذره بنسبه ٩.٣٪
و إنخفض محصول فول الصويا و القمح بنسبه ٤.٨٪
فريق ثالث من جامعه هارفارد اجري دراسه أخري علي الفكره فوجد ان النتائج قد تكون إيجابيه علي نمو المحاصيل لكن هذه الفكرة ستسبب في تغير كبير في أنماط الطقس و هطول الامطار
بعض علماء العالم اشادوا بأن ثوران البراكين في الاسكا و المكسيك و الغبار الذي نتج عنها قد يكون هو. السبب في موجه الجفاف في الساحل الافريقي و عارضوا بشده فكره تبريد الارض و ظهر فئه أخري معارضه و هي علماء الهندسه الجيولوجية في جامعه هارفارد و رفضوا الفكره بشكل عام و أصروا علي موقفهم و خمنوا ان شركات النفط في العالم الشركات الكبري قد تقوم بتمويل هذه الفكره حتي تحمي مصالحها من إنتاج الوقود الاحفوري بآمان و عدم اللجوء الي الطاقه الخضراء و أبدوا مخاوفهم بأن الدول قد تتكاسل عن مهامها المناخيه الملزمة من إتفاقيه باريس ٢٠١٥
لهذا قامت جامعه هارفارد بالرد عليهم بأنها رفضت التبرعات من أسماء مجهوله و من شركات النفط
لهذه الاسباب من وجهه ان اختفاء الشمس لفترات طويله قد يسبب امورآ اكثر تعقيدا
هذه الامور اكتشفتها وقت ظاهره اجتياح وباء كورونا حيث سمعت عن خبر إصابه و وفاه الامريكان أصحاب البشره السوداء
٣ مرات أضعاف البشره البيضاء فأخذت ابحث عن الاسباب لهذه الظاهره الغريبه و لماذا في الدول العربيه كانت ظاهره اقل حده بكثير من الدول الاوروبيه و الغربيه و بعد البحث و التدقيق و قراءآتي عن اصحاب البشره السمراء تحت خط الاستواء وجدت ان اصحاب هذه البشره يتمتعون بسمك بشره اغلظ ٥ اضعاف من البشره البيضاء حتي تستطيع امتصاص اشعه الشمس
ب ٥ أضعاف أقل من امتصاص البشره البيضاء و لهذا عند سفر هؤلاء الي الدول التي لا تأتيها الشمس الا قليل فورآ و بدون تفكير. يجب ان يأخذوا فيتامين د لعدم امتصاصهم لاشعه الشمس الضعيفه و هذا ما جعل إصابتهم بالمرض أضعاف أصحاب البشره البيضاء لان فيتامين د هو ملك الفيتامينات و هذا يفسر أيضآ ان الدول العربيه نسبه الاصابه لكورونا كانت أقل نظرآ لوجود أشعه الشمس التي تحوي علي فيتامين د و هذا أحد الاسباب الرئيسيه بالاضافه الي نوعيه الغذاء و عندما بحثت عن آثار البركان الذي حدث في الفلبين و حجب اشعه الشمس لمده ٦ أشهر وجدت ظهور بعض الاوبئة التي سوف اتكلم عنها بالتفصيل لاحقآ نتيجه اتحاد ذرات الكبريت مع بخار الماء
و سيظل رأي الدائم في الحياه و أمانه الكلمه و توصيل العلم بما يرتضيه عليا ضميري
أن أي خلل في الطبيعه ينتج عنه خلل في الحياه حيث ان الله خلق الكون بمعايير دقيقه و خلق في الكره الارضيه غازات دفيئة بها نسب دقيقه من غاز ثاني اكسيد الكربون و غاز الميثان اولا وجودهم لكانت درجه حراره الكوكب سالب١٨
قال تعالي ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) سوره القمر ٤٩
سبحان المبدع الخالق
إضافة تعليق جديد