

بقلم مصطفى سبتة
كنا نسير على الجسمين فى روح
نفسي تقول لها فى نفسها سيحي
مغرورة انتي ياحبيبتى ياألمي
ضيعتني فى ظلام اليأس والكدر
يامن ذهبت بلا إذن على عجل
كم كان وجهك يكفينى عن القمر
قد كان بالأمس قلبى لينآ حلوا
والأن صار صلب العظم كالحجر
الحب ذوبنى بالرزء أتلفني فى
الليل قلبني من قوة الضرر
دخلتها بارعا لانقص فى جسمي
خرجت منها بلا فكر ولا نظر
لكني قد اتخذت الدرس تجربة
لم مذقت الاف من الضرر
فى الحب دومآ قتيل قاتل ابدا
لوكنت تهونني بلا هجر
والقلب مؤتمن فى أن لي روح
أحيا بها بعد موت دون تجريحي
فى نفسها كنت أتلوا مكثين لها
كصاحب الحوت يستعين بتسبيح
والنفس فيها أراها فى رفاهبة
كما الصباح يعاني حسن توضيح
لأنتي عن هوى بيدي نسيم صبا
وكيف والقلب فى يمن وتصريح
أسرى إلى جنة عليا بنا حب هناك
خاطبتها فى حال ترشيح
والعشق فى سنتي روح ومعضلة
لذاك فالقلب معروض لتلقيح
خذي المودة من قلب يحن إلى
تقبل وجهك من فرح وتفريح
وفصلي واختاري بين لا ونعم
لأنت بالذات من أفديتها روحي
إضافة تعليق جديد