رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 3 يوليو 2022 5:14 ص توقيت القاهرة

منظومة ترجمة القرآن الكريم

أ.د / إيمان فؤاد بركات 

نظم الشاعر / مدحت عبدالعليم عبدالقادر رسلان 
--------------------------------------------
مقدمة
بحمد الله مُفتتحي ...وتسليمي ومُختتمي
على المبعوثِ من فِهْرِ....رسولي صاحبِ البِرِّ
وأزواجٍ وأصحابِ .....وأتباعٍ وأحبابِ
وبعدُ فتلكَ أشعاري ....على الأهزاجِ للقاري
أتتْ حسناءَ ميسورةْ....مُطَوَّعةً ومقصورةْ
على بحثٍ أعدتهُ....أديبتُنا وساقتهُ
وذهْ أُستاذةُ الأدبِ .....رئيسةُ قسمِنا العربي
وأُختُ المجدِ والدرجاتْ....وتي إيمانُ من بركاتْ
ببابِ الحذفِ في القرآنْ....أتى في غايةِ الإتقانْ
بترجمةٍ لأعلامِ.....مُترجمةً بأفهامِ
ومقدرةٍ وعرفانِ....وإدراكٍ وإيمانِ
عملي في المُؤلَّف
وسوفَ تراهُ ميسورا.....كريماً جاءَ مسرورا
لأجلكَ قامَ يبتسمُ ....وبالتيسيرِ يتسمُ
بهيَّاً ضاحكاً فرحا.....لذيذاً هازجاً سمحا
يسوقُ العلمَ والآدابْ ....ولم يعجلْ على الطلابْ
لأجلِكَ قد نظمناهُ....زبيباً قد جعلناهُ
أقسام ترجمة القرآن
وبعضُ الناسِ قسَّمَهَا ....لقسمينِ وقدَّمَها
بغيرِ المثلِ والمثلِ....وذا الندويُّ في الأصلِ

النوع الأول :
الترجمة التفسيرية الغير مثلية المشروعة(بالمعنى)
بغيرِ المثلِ تفسيرُ ....لمعناهُ وتيسيرُ
وهذا النوعُ جوَّزَهُ....بنو الإفتا وحفَّزَهُ
وفيهِ الأجرُ مُكتملُ....ونعمَ الفعلُ ذا العملُ
ففيهِ بيانُ ما يَخْفَى ....بتوضيحٍ وذا أشفى
لنفسِ الناظرِ القاري...وأهلِ الذكرِ بالدارِ
النوع الثاني: 
الترجمة الحرفية المثلية الممنوعة (باللفظ)
سواهُ المثلُ مُمتنعُ....وذا الحرفيُّ لايقعُ
وهذا النوعُ لفظيُّ....مُحاكي الأصلِ وضعيُّ
وهذا جدُّ ممنوعِ .... حرامٍ غيرِ مشروعِ
ومحظورٍ ومردودِ ....ولم يُدركْ بمجهودِ
فخذ ما جا عن العُلما ..... هُديتَ الحقَّ مُغتنما
وذا إفتاءُ مَمْلكةِ......وأزهرِنا ومشيخةِ
وليلى بنتُ عُثمانِ.....لها بحثٌ بإمعانِ
خلاصةُ رأيِها فاعلم ....بأنَّ كتابَنا الأعظمْ
إذا ترجمتَ معناهُ....فذا قُربى لربَّاهُ
وإنْ بالحرفِ ترجمنا .....سيفقدُ نصُّنا المعنى
وذا تحويلُنا الكلماتْ.....إلى لُغةٍ معَ الهيئاتْ
على ترتيبها الأصلي......وما هذا من العدلِ
ففيهِ ضياعُ معناها ......بذا مدلُولُها تاها
الترجمة الحرفية بالمفهوم الحديث 
وفي مفهومِها العصري....فترجمةٌ بلا حصرِ
وبونٌ بينهم شاسعْ.....ولا يخفى على السامع
فحرفيٌّ بأعصاري.....بدا مُرضيَّ للقاري
وذا جمعٌ من الكلماتْ......لنا معناهُ لا الهيئاتْ
سننقلُ كلَّ معناهُ.....بأسلوبٍ رضيناهُ
فلم يخرجْ عن الهدفِ...... ولم يدعُ إلى الأسفِ

صعوبات ترجمة ألفاظ القرآن
1- وفي تركيبِ قرآني .....بيانٌ فوقَ تبياني
ومعجزةٌ عرفناها ......عظيمٌ وصفُ مبناها
فندركها ونعرفُها .....ونعجزُ أنْ نُوصِّفَها
فكانتْ غايةَ الصعبِ .....تراجمُ آيةِ الربِّ
لإعجازٍ وإحكامِ......أتى من عندِ علَّامِ
2- وبعضُ أولئكَ الكلماتْ.....غدتْ في الشرعِ مُصطلحاتْ
كمثلِ الحجِّ والزكواتْ.....ومثلِ الصومِ والصلوات
لها معنىً مع الإسلامْ......سوى المعهودِ في الأيامْ
لدى أقوامِنا العربِ.....وذا اللغويُّ في الكتبِ
وصارتْ بعدُ مُصطلحا.....وأفلحَ كلُّ من صَلُحا
فلاتنسَ أخي القاري.....لما قُلنا بأشعاري
وهذا السيرُ عبداللهْ.......هو يوسف فلا تلحاهْ
يُؤكدُ أنَّ ذي الألفاظْ......حوتْ شيئينِ ياحفاظْ
فمعنىً سابقُ الإسلامْ....قديمٌ شاعَ من أعوامْ
وآخرُ جدَّ بالإسلامْ.....وذا الشرعيُّ في الأحكامْ
3- وجذرُ كلامنا العربي .....شموليٌّ فعهْ أدبي
فعندكَ لفظةُ الصبرِ.....لمعنىً شاملٍ تجري
باشنس (patience) من معانيها....بمعنى الحلمِ تدريها 
كانستانسي (constancy) لها معنى ....ثباتٌ فُزتَ بالأسنى
وبعضُ أولئكَ الكلماتْ.....لها في الناسِ مدلولات
صريمٌ  ليلُنا المُظلم....وذا الفرَّا بهِ يحكُمْ
رمادٌ أسودٌ صارا.....وحبرُ الأُمَّةِ اختارا
وزرعٌ يابسٌ محصودْ.....وثوريٌّ بذاكَ يعودْ
ونجلُ قُتيبةٍ ذهبا...... لِما الثوريُّ قد ذهبا
ومجمعُ فهدٍ الملكُ .....بليلٍ مُظلمٍ سلكوا
وليلٌ صُبحُهُ انصرما ..... لهُ بيكتالُ قد أَمَمَا
وزرعٌ جدُّ محصودِ.....لأربري بعدَ مجهودِ 
وكلٌ سالكٌ طُرُقا.....بترجمةٍ لهُ طَرَقَا
ورغم أولاءِ لم يسطعْ......قديرٌ منهمُ يجمع
معانيها فقد كَثُرتْ.....لدى العلماءِ وانتشرتْ

أسباب فشل الترجمات الأوربية في بيان معاني القرآن
لذا فالغربُ كم يفشلْ.....بترجمةٍ وذا يحصلْ
1- لذائقةٍ لهم ضَعُفتْ.....وألسنةٍ لهم عجُمتْ
2- وللقرآنِ تأثيرُ ......ولم يظهرْهُ تفسيرُ
متى ترجمتَ للقرآنْ......ستُفقدُ رقَّةُ الإنسانْ
فليسَ الأمرُ باليسرِ ......على فصحائنا الزُّهرِ
ذووي التقوى معَ الإحسانْ ....وأهلِ العلمِ والإتقانِ
فكيفَ بذلكَ العجمي.....مُيمِّمَ تلكم الأُمَمِ
أيقدرُ أنْ يُترجمَ ما .....على العربانِ قد عظُما

أشهر ترجمات المستشرقين للقرآن 
فروسٌ ذا ألكسندرْ.....وسيلٌ جورجْ مع بَالْمَرْ
بآخرِ قرنِنا السابعْ.....بُعيدَ العشرِ ذا واقعْ
هُنا بدأتْ تراجمُهُم ..... وقد ساءتْ ضمائرُهُم
فبَالْمَرُ نقدُهُ كَثُرا.....بترجمةٍ لهُ انتصرا
وداوودٌ هو الرابعْ.....وأرثرُ نجمُهُ ساطعْ
وقد عَذُبتْ معانيهِ.....بلا شططٍ وتشويهِ
وهم خمسٌ لدى العدِّ..... فلا تنسَ أخا السعدِ

أشهر  ترجمات المسلمين للقرآن
وخانٌ معْ أبي غالي .....وحمَّادٍ كبيكتالِ
هِلاليٌّ وبو خانِ.....وذلكَ مُحسنُ الثاني
مُحمَّدُ أيْ فتى أسدِ.....ويوسفُ آخرُ العَدَدِ
ثمانٍ قد جمعتُهُمُ ...فلايُنسى عِدادُهُمُ

الدراسةُ المقارنة بين ترجمات المسلمين والترجمة المقترحة
 من قبل أ. د: إيمان فؤاد بركات 
وبحثُ رئيسةِ القسمِ.....مُقارنةٌ أخا الفهمِ
فترجمةٌ لبيكتالِ.....ومجمعِ فهدِ معْ غالي
لدى الإيجازِ والحذفِ .....ألا فاعرفْ  ولاتُخْفِ
ودورُ مترجمٍ فاعلمْ .....بيانُ الوصفِ إنْ يُبهمْ

ترجمة الأستاذ محمد بيكتال
وبيكتالُ الذي أسلمْ.....عليهِ الربُّ قد أنعمْ
وترجَمَ بعدُ للقرآنْ.....وحُقَّ لمِثلِهِ الأجرانْ
وفي بريطانيا في لندنْ.....ولادتُهُ وكم بيَّنْ
أتى للأزهرِ العالي....بعهدِ إمامِنا الخالي
مراغينا وذا امحمدْ.....فأجْلَسَ معْهُ مَنْ يُحْمَدْ
جلالُ الدينِ والأنوارْ.....معَ الكشَّافِ ذا المُختارْ
لدى بيكتالَ فلتعلمْ.....وكم للدينِ قد قدَّمْ
لذا قد سمَّى ما ترجَمْ.....معانيَ ذلك المُحكم
فقرَّبَ آيةَ الربِّ .....إلى عجمٍ من الغربِ
لهُ فضلٌ بما قدَّمْ......فأدعو اللهَ أنْ يُرحَمْ

ترجمة مجمع الملك فهد 
(تقي الدين الهلالي ومحسن خان)
وممنْ ترجمَ القرآنْ.....هلاليٌ ومُحسنْ خانْ
قدِ اشتركا بترجمةٍ.....بمجمعِ فهدِ جامعةٍ

أولاً :تقي الدين الهلالي
هِلاليٌ من المغربْ.....وكم فضلٍ لهُ مُعجِبْ
فقيهٌ حافظُ  السننِ.....وذو أدبٍ   لهُ حسنِ
لآلِ سعودٍ انتقلا......وكلٌّ وقتها احتفلا
بذاكَ العالمِ الأعظم.....تقيُّ الدينِ فلتعلمْ
وعالمُ مصرِنا المعدودْ......رشيدٌ بو رضا المودودْ
وآلُ سعودٍ الأُمرا ...... لهم أوصى على العُلما
وقالَ أتاكُمُ رجلُ......عظيمٌ مالهُ مثلُ
أفيدوا من معارِفِهِ......وخافوا من مخاوفِهِ
إلى بغدادَ قد وفدا...... وشنقيطي بها وجدا
أقامَ بها من السنواتْ....... ثلاثاً كم جنى خبرات
وفي برلينَ قد قدَّمْ......رسالَتَهُ وذهْ أعظمْ
وفنَّدَ زعمَ أقوامِ......ذووي كيدٍ لإسلامي
كمارتن , كارل , من نقموا....وكلُّ كلامِهِم سقَمُ
وترجمَ جامعاً سُنِدا......إلى المبعوثِ واعتمدا
صحيحَ السيدِ العَلَمِ...... بخارينا أخي الهِمَمِ
وألَّفَ في الورى كُتُبا......أفادتْ كُلَّ من كَتَبَا   
كإلهامٍ وإنعامِ.....كما قد جا بإنعامِ

ثانياً محسن خان
ومحسنُ خانِ أفْغاني.....ببنجابٍ باكستاني
إلى بريطانيا قد رحلا.....هنالكَ نالَ ما أملا
لآلِ سعودٍ  انتقلا .....مديراً عندهم عملا
وباتَ  السيدَ  العالي ...... مديرَ المشفى في الحالِ
وترجمَ سنةَ الهادي....بعزمٍ غيرِ مُعتادِ
صحيحَ محمدِ الجُعفي.....بخارينا أخي اللطفِ
وترجمَ لفظَ قرآني .....بتدقيقٍ وإمعانِ
وقرطُبِنا معَ ابن كثيرْ....معَ الجُعفيِّ وابنْ جريرْ
لهم قد عادَ مُعتمدا.....وايمُ اللهِ قد حُمِدا
ويذكُرُ متننا العربي .....بترجمةٍ أخا الأدبِ
وما وضعَ لدى السورِ......من التمهيدِ في الغررِ

ترجمة محمود غالي
وغالي ذاكَ محمودُ......بأزهرِنا له الجودُ
مترجمُ آيةَ القرآنْ......دقيقٌ من بني الإتقانْ
بها عشرونَ قد قطعا.....من السنواتِ كم نفعا
وأُستاذٌ وذو مخبرْ.....بجامعةٍ هي الأزهرْ
وفي اسطنبولِ معْ مصرِ......ومملكةٍ بذي العصرِ
وايمُ اللهِ قد أثرى .....وألَّفَ ستةَ عشرَ
دقيقٌ في تراجِمِهِ......بصيرٌ في فواصِلِهِ

الإيجاز والحذف بين ترجمات المسلمين
                         معانينا وإنْ كَثُرتْ.......بإيجازٍ بها شَرُفتْ
ومن أنواعِهِ القصرُ.....أتعلمُ ما هوَ القصرُ
هوَ جملٌ قصيراتٌ ......معانيها كثيراتٌ
ومن أنواعهِ الحذفُ....أتدري ما هوَ الحذفُ
أراكَ تقولُ ما أدري ......أجبني فارسَ العصرِ
أجلْ . أنبيكَ في عجلِ.....بما يغنيكَ عن عملِ
فذا حذفٌ لذي الكلماتْ....بلا جورٍ بمدلولاتْ 
سيُحذَفُ بعضُها فاعلمْ......ولم يفسد بها المعظمْ

المفسرون والمصطلحات البلاغية
وبنتُ الشاطيء اجتهدتْ.....ببعضِ نكاتِها برعتْ
وشعراوي ألم تعلمْ.....أميرُ الذوقِ في المُحكمْ
لهُ نُكتٌ بتفسيرِ.....بقولٍ جدِّ ميسورِ
وقبلهما أبو حسنٍ......علي عيسى بلا وهنٍ
هوَ الرمَّاني يارجُلُ......لهُ نكتٌ بها عملوا
شجاعةُ نصِّنا العربي ....بحذفٍ غيرِ مُضطربِ
بذا يُفتي فتى جِنِّي.....خصائصهُ وكم تغني
ف(دانيةٌ) لدى الإنسانْ......بها المحذوفُ يا إخوانْ
هو الموصوفْ ذا الجنةْ......فسارعْ فُزتَ بالمِنَّةْ
وآيةُ ( إنهُ أوَّاب)......هوَ أيوبُ يا أحبابْ
وذا المخصوصُ بالمدحِ.....هُديتَ لذاذةَ المنحِ
وهذا الحذفُ في القرآنْ.....ألا فاعرفْ أخي الإنسانْ
وشرطُ الحذفِ يازولُ.....دليلٌ فيهِ معقولُ
وحذفُ مقابلٍ وردا..... لأنَّ دليلَهُ وُجدا
كقولِ اللهِ في هودِ.....(بريئون) أخا الجودِ
ومنهُ التركُ يارجلُ....لأسبابٍ بها العملُ
وحذفُ الحرفِ في القرآنْ.....لهُ نُكتٌ لذي العينانْ
كحرفِ نداءِ في ربِّ......يدلُّ  على ذرا القُربِ
وبيكتالٌ معَ غالي ..... يمرانِ أخي الغالي
ومجمعُنا تداركَها......بأُوو(o) ذه يا فألحقها
ولم يجعل لها قوسينْ......وذا أحرى بذي عينينْ
وحذفُ المبتدأ فاسمعْ.....لأسبابٍ وذا أنفعْ
كإيجازٍ معَ البعدِ......عنِ العبثِ بلا ضدِ
وضيقِ مقامِهِ فاعلمْ......ألا فاعرفْ أخي وافهم
ولم يدركْ مترجمُها.....لحذفٍ لم يُقدِّمها
وحذفُ الفعلِ في القرآنْ......لتخفيفٍ معَ الدورانْ
يُقدَّرُ بـــ اذكروا واذكرْ......ببدءِ القولِ فلتذكرْ
تراجمُهُم قدِ التفتتْ.....وفي قوسينِ قد وُعتْ
ومن أنواعِهِ المفعولْ......وذا شيءٌ لنا معقولْ
بُعيدَ مشيئةِ اللهِ.....ألا قدِّرهُ ياساهي
(ولو شاءَ) هدايَتَهم .....لدى يونس ورحمتهم
وما راعتْ تراجمُها .....لمفعولٍ أيفهمُها
بنو الغربِ الذي عَجُما......عليهِ الأمرُ قد عَظُما
ومن أنواعِهِ الموصوفْ.....وفي القرآن ذا محذوفْ
كقولِ اللهِ في الأعرافْ......(تغشَّاها...) بلا إسرافْ
وموصوفٌ هوَ الذِّكَرُ.....هو المحذوفُ ياعمرُ
وفهدٌ مع فتى غالي .....لهُ انتبها بأقوالِ
ولم يُدركْ لها بيكتالْ.....ولم يذكرْ لذي الأحوالْ
وكم صفةٍ وقد حُذفتْ......كمثلِ سفينةٍ صَلُحتْ
فقدِّرها بصالحةٍ.....فلمْ يأخذْ لطالحةٍ
وترجمةٌ لها غفلتْ.......ولم توحٍ بما سقطتْ
وحذفُ مُضافِنا يقعُ......ومذ قد أُشربوا وقعوا
وحُبُّ العجلِ قد ذكروا.....وذا غالي فلم يذروا
وبيكتالٌ معَ المجمعْ.....عبادتهُ لهم أجمعُ
ومنها (واسألِ القريةْ).....وما في ذاكَ من مِريةْ
بأنَّ مضافها انحذفا .....ومجمعُنا لذا عرفا
وبيكتالٌ معَ غالي .....أمرَّاها على الحالِ
جوابُ الشرطِ ينحذفُ.....وكلُّ أولئكم عرفوا
(ولولا) سورةُ النورِ.....لعذَّبَكُم بمضمور
خاتمة
وأحمدُ ربنا الباري .....على التوفيق بالدارِ
على عجزي وتقصيري.....وتفريطي بمأمورِ
ويغمرُني بإحسانِ.....ويرفعُني بأكوانِ
وأنسى ربَّنا المولى .....ولم أشكرْ لِما أولى 
وصلى ربُّنا اللهُ .....على المختارِ مولاهُ
إمامِ الناسِ أحمدِنا....وعترتِهِ وهم أدنى
وأصحابٍ وأصهارِ .....وأزواجٍ وأنصارِ

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.