

كتب اياد رامى :
قال المحاسب رامى لبيب علم الدين نائب رئيس حزب مصر 2000 بالخارج ، إن منظومة الحياة السياسية في مصر تحتاج إلى مزيد من التفاعل مع الشارع المصرى ، ومزيد من التواجد ، والمشاركات ، وعقد الندوات والمؤتمرات الجماهيرية فى الشارع ، لكسب ثقة المواطن البسيط ، لافتًا إلى أنه أذا أرادت أن تجعل الحياة السياسية مليئة بالزخم وبها حياة وروح وتواجد وتأثير فعلى، يجب أن يكون جمهورك الحقيقي والطبيعي هو الناس، وايمانهم بما تطرح من افكار لتحسن احوالهم واوضاعهم ورؤية شاملة لادارة وطن ، وأن تتواجد وسط الجماهير وان تحظى بتأييد شعبى لأفكار حزبك يترجم لإرادة شعبية فى الصندوق الانتخابى ، وأصعب ماتواجه الاحزاب تمثل فى تزايد احزاب المال السياسي التى دمرت الحياة السياسية فى مصر لسنوات طويلة وتحاول فى العودة من جديد بثوب ومنور وطريقة إنتاج مختلفة .
وأضاف "علم الدين"، خلال تصريحاته لموقع صدى المختار نيوز ، أنه يجب على الأحزاب السياسية أن تدرك أن رصيدها هو تواجدها في الشارع، ووسط الناس ،ولفت إلى أنهم عندما بدأو في إعادة بناء حزب مصر 2000 ، بدأوا من أقصى الصعيد حيث عراقة وأصالة المصرى ، وتبنى الحزب عدة ملفات تهم أهل الصعيد فى محافظات الأقصر واسوان وسوهاج ، رافعا صوت ومصلحة المواطن البسيط .
وأشار "نائب رئيس مصر 2000" إلى أنه ضد فكرة دمج الأحزاب ، إلا أن تكون أرقامًا حقيقية، وأنه إذا استطاع كل حزب أن يعمل على نفسه سيكون المجمل رقم حقيقي في حالة الدمج ، كما أن كل حزب يمثل أفكار ومعتقدات أعضاؤه ولا يجوز الخلط حال الاندماج ، استمرارية الحزب او انتهاؤه تأتى برغبة الشارع المصري، بحزب مصر 2000 منذ ان تأسس والى الأن 18 عام من التواصل مع المواطن وعلى الارض ، خاض خلالها معارك شرسة ضد احزاب المال السياسي والحزب الوطنى المنحل الذى أفسد الحياة السياسية المصرية إلى أن قامت ثورة التصحيح 30 يونيو المجيدة ،التى دعمها وإنجاز لمطالب الشعب المصري بضرورة التغيير .
إضافة تعليق جديد