

رشـــا البهــــاء
لما كل مرة تجبرني لما كل مرة تجعل منها خيبة أمل
جديدة تنافس سابقتها في الألم و الحسرة و الهوس.. لما ترمي بي كل مرة للظلام و انا التي لا تتمناك سوى متململا في النور و الضياء!! ..أأخطأت ؟ أين ؟ لا أدري
و حقا أريد أن أعلم و أدري.. هل الخطأ في التعامل ام الكلام ..هل الخطأ مني.. ام منك ام من القدر الذي جعل مني ريشه في طريقك تتضارب فيها الرياح لا لتضربني فقط بل لتجعلني مهزلتها و نكتتها و استمتاعا تشغل به وقتها! أمحقة أنا ككل مره.. ام مخطئة ككل مرة اتعامل فيها معك و أتكلم فيها معك و أحبك.. أحبك! لست أدري. .هل الحب هكذا حقا ؟ ...لايجمع المتشابهين.. ثم ماذا ؟ هل أصبحت تافهة في نظرك الأن..
لا عليك لا ألومك.. انا انظرني بنفس النظرة و اسوء.. انا تعبت.. تعبت من الهرب. .من العبث و منك.. لما كل مرة أعود لنقطة الصفر و هي أنت. من أنت! لما اعوود كل مرة.. لما.. من انت حقا! .
انت الذي تهتم بمشاكل الجميع عدا مشاكلي ولدموع النساء الا دمعتي ثم ماذا ؟ ثم انك أنت من تقول لي كل مرة انني الغالية و الأاغلى.. تقول.. فقط تقول. و تنتظر مني ان أصدق و أصدق ،لأني تافهة أصدق ثم بعد ثانيتين ألعنك و ألعنني.. أضع الاحداث عل الطاولة..
نتشارك البكاء هنيهة.. نبتسم لحزننا.. فيعلن حداده.. ينتظر قليلا.. ثم ينتظر أكثر.. ثم يستسلم للنوم.. أدثره ثم أنعيه ، و في الأخير انام بجانبه بعد أن أغطيه.
إضافة تعليق جديد