

كم مرة شعرت فيها أنك مازلت تبحث عنها على الرغم من كونكما شيئًا واحدًا . هل وجدت نفسك التائهة الحائرة ؟ وهى تواجه وتصارع ، وتحاول التأقلم مع كل مايواجهها من أحداث حين تظهر بمظهرها الحقيقى تارة ، وتختفى تارةً أخرى .
باتت تخشى منك حين أودعتها سجنك الذى صنعته بمحض إرادتك .
كم شعرت بأنك كنت تبحث عنها طوال سنوات عمرك الماضية حين وقفت ظروف الحياة حائلًا بينك ، وبين تحقيق ذاتك . كم مرةٍ أردت فيها أن تمارس هواياتك ؟ لقد انتظرت طويلًا لتسمح لها بالخروج بالإعلان عن رغبتها فى الانطلاق دون خوف من عاقبة الإخفاق ؛ اعلم ياصديقى أن الإخفاق غالبًا ما يعقبه نجاح .
عش حياتك كما تحب ، فنحن نكبر فقط حين نتخلى عن أحلامنا من أجل إرضاء غيرنا . مَن يستحق أن تهدم آمالك وأحلامك من أجله ؟! إن تأخرت بفعل المسئوليات التى حملتها ببطولة ، وثبات فى الماضى فعليك الآن أن تتوقف ؛ لتعيد حساباتك .
وجه لنفسك سؤالًا : هل سنحيا مرتين ؟ ستجيبك بالطبع لا .
نحن نشعر بالسعادة فقط حينما نتعرف علي أنفسنا ونشبع هواياتنا مهما بلغ بنا العمر دون حرج ، أواستسلام لأى اعتبارات ، وعبارات جوفاء .
لذلك إن وجدت نفسك ، وعثرت عليها فتوجه نحو تحقيق أحلامك بخطوات ثابتة إياك أن تتركها ، وتتخلى عنها ، فالفرصة من الممكن ألا تتكرر ، والعمر الذى مضى حتمًا لن يعود . اسعدوا أنفسكم ، وتذكروا كم قاست ، وكم قاسيتم معها ، وأنتم فى رحلة الحياة .
لكل من جرفته أمواج الحياة ، ومشكلاتها بعيدً
كل من حملّته مسئوليات الحياة فوق طاقته سأوجه سؤالى الآن : هل وجدتها ؟!
إضافة تعليق جديد