

مصطــفى سبتــــة
عـُيون المهـــــــــا المستحيلـــه
بأن الحياة بوخز الآهـــــــــات
خميلـــــــــــــــه جميلـــــــــــه
وأن السعـــــــــــــــــــــــــــاده
بطول الساعــــــــــــــــــــــات
دقائـــــــــــــــق قليلــــــــــــــه
وتزعـــــــــــــم أيضــــــــــــا
بأن ثوانى الجفا والبعــــــــــاد
سنينـــــــــــــــاً طويلــــــــــــه
عـيـــــــــــــــــــــــــــووووون
تختلــــــــــــــس النظــــــــــره
تصطنع الخطوه للحظـــــــــوه
أخدتنـــــــــــــــــــــــــــــــــى
جذبتنـــــــــــــى عـُنـــــــــــوه
اقرأها وأفـــــــك الشفـــــــــره
يُخفى الدلع ثوب العفــــــــاف
ويشف عن روض من قِطـاف
نهرٌ من عســــــلٍ يتمــــــــوج
ينبوع بـــــــــراءه يتسرســــب
من كف الفِطــــره تتحــــــــور
تتحول جمره اذا تغضـــــــــب
مياه عيونهـــــــا الصافيــــــــه
تُشِــع صحـــــــة وعافيـــــــــه
تثار من حُسنهـــا الحِســــــــان
ويغارمن سِحرها الجمــــــــال
لا تكذب عينى فـــى رؤيــــــه
أو ظنى يخيبنـــــــى بحــــــال
من نظره قلقــــــــى قد بـــــان
والفرحه زادت مـــن ألقــــــى
قيامة حِســــــى قـد قامـــــــت
وخوفى مات بغــور جوفــــى
فى ثقتى بنفسى قُبــر يأســـــى
وتراءى أمامى خيال بأســــــى
أخذنى سحــــــر الطقـــــــــس
قذفنى بدوامـــــة الهمـــــــــــس
عيونها تقول يسمعها أذين قلبـى
رموشها تطول قمة بروج عقلى
سحر عيونها سبانــــــــــــــــــى
وبراح حدقتيها إحتوانـــــــــــى
بطول الأرض إبتسم لى الحــــظ
وبعرضها غردت طيور الأيــك
عدونا نستبق ريـاح الشــــــــوق
تدحرجنا من التوق لفــــــــــوق
فى السحاب تواعدنـــــــــــــــــا
على البوح فى ظل شجر الخوخ
دون قناع على الوجــــــــــــــــه
أو حجاب عــن الــــــــــــــروح
فوق جسر العقبــــــــــــــــــــات
إجتزنا لجج الشبهــــــــــــــــات
إستشاط ثلج السكــــــــــــــــــات
إعترانا جنون الشبـــــــــــــــــاب
على مـــــــــــــــرآة الحـــــــــب
إنكسر شُـــــــــــــع الوجـــــــــد
إنتحر شبـــــــــــــح البعــــــــــــد
من فرط قـــــــرب القـــــــــرب
بيننا إشتعل كل المــــــــــــــــدى
بهمـــــــــــــــس الشفـــــــــــــاه
شُف الغرام من خلف ثوب الهيام
الإنبهار ألغى المسافـــــــــــــــات
التى فــــــــــــــى الإعتبــــــــــار
إحتوانا جفن السُبـــــــــــــــــــــات
هَمَسَ لسان حال شفتيها لاثمــــــــا
أطفىء لظى القلب بشهد الرضاب
لم ندر كـــــــــــــم قطــــــــــــــــع
سيف الهمس من لحــــم الوقـــــت
نبت المنى زهَّـــــــــــــر أمــــــــل
توب الخجل ظِلـــــــــه إنحســـــــر
حــــــــــــــــــوت الحِــــــــــــــــس
تاه فى الغوص بلجـــج الأنـــــــس
لاح بالأفق هوىً بالنفــــــــــــــــس
تحرك غـــــــــــــول الشبــــــــــــق
وهَمَّ أن يغرس أنياب الرغبــــــــه
فى ثيـــــــــــــــاب العفـــــــــــــــه
بَزَغ القمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ومالت الشمس علـــــى الــــــرأس
إنتفضت أرواحنا مــن قبضـــــــــة
دوامــــــــــــــــة النفــــــــــــــــس
فَــررنا الـــــــــــى العُــــــــــــــــلا
أوبنــــــا الـــــــــى النُهــــــــــــــى
طفِقت تغسلُ بيــــــــاض ثوبهــــــا
بكحــــــــــــــــــل عيونهــــــــــــا
وتـُذيب غــــلالات سديمهــــــــــــا
بحُمــــــــــــــــرة خدودهـــــــــــا
رُحــت ألملـــــــــم بعثرتـــــــــــى
وأبعثِـــــــــــــــــر شيطنتـــــــــى
أملمـــــــــــــــــــل خاطرتـــــــــى
أفرك كفاً بكف ورمشاً برمـــــــش
أسحق بقدماى حصباء الأرض
أحاول أن أشق لى بهــــــا شـــــق
مضينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
الى عكــــــــــــس ما أتينــــــــــــا
كأننا مع الغســــق فى سبــــــــــق
بلا أســــــــــــف ولا نــــــــــــدم
علــــى نهـــــــــر عســـــــــــــــل
شاطِئيـــــــــــــــهِ غَــــــــــــــــرَقْ
إضافة تعليق جديد