

*******************
بقلم / محمود جنيدى
* ** * ** * ** *
"إصرف عنّا الأذى "
إنك على كل شئ قدير
~~~~~~~~~~~~~~~~~
معلش اسمحولى النهارده أخرج شوية عن إطار "الفصحى" التى أعشقها ، وأعشق الكتابة بها رغم جهلى المدقع بها ..
فما أقوله اليوم هو حديث من القلب إلى القلب .. أو قولوا هو حديث القلب للقلب .!!.
فأنتم ملء قلبى .. بل إنكم تسرون فى شرايينى مسرى الدم .. ألستم أحبابى وأحبّائى .؟؟.
رأيت محادثتكم بلهجتنا "العاميّة "، وكأننا فى جلس تسامر ،
نعم وحدى أتحدث فى هذه الجلسة ، لكنى على يقين من أن آذان قلوبكم تصغى إلىّ ، وعقول وعيكم ومدارككم تعى تماما ما أقول ..
وأشهد الله أنى لم أعد مسبقا لهذا الموضوع ، وأجزم أنه لم يكن ليدور بخلدى مثل هذا الحديث .. ذلك لأنى أرانى أقل من أوجه مثل هذا القول لكم خشية أن يغضب أحد منى ..
بل ولم أكن لأسمح لنفسى بالكتابة بالعامية ، لولا أنى وجدتنى أكتب بها وكأنى أجلس وسطكم جلسة محبة وتواد ..
من فضلكم : سامحونى واستحملونى ..
من فضلك إنت وهو ..
من فضلك انتى وهى ..
ماتخرجوش من بيتكم إلا للضرورة ، والضرورة القصوى كمان .. يعنى متتلككوش على أى حاجة أو بأى حاجة وتخرجوا ، لأ ، للضرووورة القصوى ..
وإن خرجتم حضراتكم ، معلش، تعالوا على نفسكوا شوية .!!. اتعبوا شوية معلش ، حتاخدواثواب والله ..
إلبسوا الكمامة لو سمحتم ، بعد إذن سعادتكم يعنى .. معلش .. وبالمرة شوية كحول كمان زى بعضه ..
طبعا مش حاقول لمعاليكم إعملوا ده عشان خاطرى عشان أنا عارف ماليش خاطر عندكم .. ولا حاقولك عشان خاطر زوجتك ، مانا عارف خاطرها عندك .!!.
ولا عشان خاطر زوجك ، لأنى برضه عارف خاطره عندك .!!.
إنما حاقولكوا إعملوا كده من فضلكم عشان خاطر أولادكم .. آه والله العظيم عشان خاطر أولادكم .. متكسروش خاطرهم .. متوجعهومش .. متئذوهمش .. متضروهمش .. متتسببلهومش فى الأذى والمرض .. والمووووت ..
ربنا سبحانه وتعالى يقول فى كتابه الكريم " ولا تقتلوا أولادكم من إملاق " وفى موضع آخر "خشية إملاق" .. يعنى من فقر .. بس سعادتكم تقتل أولادكم من إهمال .. من لا مبالاه ..من استهتار واستهزاء ، من توااااكل .!!.
ومتخلونيش أقول الكلمة اللى على لسانى .. احنا بنستعبط كده والله ..واما حد يقع نقعد نمصمص فى شفايفنا : ياعينى .. ياحرام .. ده كان وكانت ومعرفش إيه ..
كانوا إيه بالله عليكم .. كانوا مهملين ، مستهترين ، واخدينها جدعنة وفهلوة وفتاكة .. ياناااااس .. ارحمواااااا ترحموااااا ..
ياسيدى .. ياسيدتى : مش خايفين على نفسكم .؟ روحوا موتوا فى أى مكان بعيد عن بيتكم وأولادكم .. خدوا بالكم : انتوا بتنتحروا .. ربنا بيقول " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " وسعادتكم بتشدوا فى التهلكة وماسكين فيها بإديكوا وسنانكوا .!!. وكأنكم " لا ترون لا ، تسمعون ، لا تشعرون ..
الغريب ، والعجيب ، والمحيّر ، أننا يوميا وعلى مدى الأربعة وعشرين ساعة نسمع عن إصابات جديدة ، وحالات وفاة والله لأصحّاء وصغار السن وشّباب .!.
طب انتوا عايزين ايه .؟. مبتتوجعوش ياجماعة .؟؟.
ياسيدى ياستى : هاينة عليكم نفسكم إنتو أحرار .. ولو انكو والله مانتو أحرار أبدا .. مش حر تعمل فى نفسك اللى تعمله ، لأ طبعا لأنك مش ملك نفسك .. ومع ذلك زوجتك مش ملكك عشان تئذيها .. زوجك مش ملكك تئذيه .!!.
ثم، وهذا هو الأهم : أولادكم .. حتتسألوا عنهم والله .. حتقولوا إيه .؟. دول ولادنا احنا حرّين .؟؟.
الموت مابيختارش ، ولا بيفرق بين كبير وصغير ، ولا بين مريض وصحيح..
أرجوكم .. أستحلفكم بالله ياناس ..
أفيقوا قبل ألاّ تفيقوا .. " إعمل الصّح تصح " ..
ياللا نقول مع بعض الدعاء الشامل الجميل ده :
" تحصنّا بذى العزة والجبروت .. واعتصمنا برب الملكوت .. وتوكّلنا على الحىّ الذى لا يموت .. اصرف عنا الأذى إنك على كل شئ قدير .. اصرف عنّا الأذى إنك على كل شئ قدير .. اصرف عنا الأذى إنك على كل شئ قدير ." (3 مرات) ..
" ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا . ربنا ولا تحمانا مالا طاقة لنا بف ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين "
عافانا الله وإياكم ..
أيوة طبعا حاقول ..
ياخسارة يابلد
إضافة تعليق جديد