
كتب : يوسف عماد
"بكرة لينا" هو الشعار الذي رفعناه نحن الشباب منذ ثورة 25 يناير2011 ,وبعدها في ثورة 30 يونيو للتخلص من حكم جماعة لا تسعي إلا وراء الاستحواذ علي السلطة , وقمع الشباب , والحجر علي حرية الرأي والشعب .
حينها رفعنا الهتافات , ورأينا مصر أفضل , وأصبح خيالنا احلام مشروعة يمكن تنفيذها علي أرض الواقع , وكان ذلك واضح في اهتمام السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي بالشباب , وبريادة الاعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهيه الصغر , وظهرت العديد من جهات التمويل التي تساعد الشباب في تحقيق مشروعاتهم .
ولكن وعلي الرغم ما وصلنا إليه , إلا أن كثير من الشباب لا يسعون لتخطيط مستقبلهم، بل يكتفون بالتحليق في سماء الأحلام الغير الواقعية، فبعضهم يسعي للطرق السهلة وأصبح شغله الشاغل أن يصبح كـ " محمد صلاح" , غير مدركآ كم المحطات والصعوبات التي مر عليها صلاح للوصول إلي قمة المجد .
عزيزي الشاب النجاح والمجد لا يأتون دون كفاح ومثابرة وجهد , فعليك أن تسال نفسك اولآ ماذا تريد ؟ وأين انت الأن من احلامك السابقة ؟ ثم فتش في ذاتك عن مواهبك وأكتشفها , من هنا أبدأ التخطيط لمستقبلك وأسعي لتنمية مواهبك ومهاراتك سواء بالكورسات او ورش العمل وما أكثرها الأن منها المجانية ومنها مدفوعة الأجر , وقد تستطيع حينها تحويل احلامك ومواهبك لحرفة او مشروع يزيد من دخلك .
وقد تساعد في توفير فرص عمل لشباب أخرين , فمصر بحاجة إليك ولي , ولكافة الشباب , كي تتقدم وتصبح في المقدمة , علينا نحن الشباب ان نتكاتف ونصبح يدآ واحدة في مواجهه الارهاب الاسود الذي يهدد أمان بلدنا , وافساد الذي ينخر في عظامها فنحن سندها وقت الضعف , ورجالها وقت الشدة .
فتكاتفنا امام اعداء الوطن واعداء السلام والمحبة , سيفسد عليهم أي محاولة بائسة منهم لحرق المجتمع بنار الفتنة والتفرقة بين قطبي الأمة , بل سيجعل منا وحشآ يلتهمهم حتي لايعبثون في أمن الوطن مرة أخري , وسنصبح أقوي من قبل .
هيا لا تدع وهم الفشل , وعدم توافر الامكانيات والمستحيل وغيرها من العبارات السلبية التي يتغني بها بعض الشباب , تهدم احلامك وتحبط من عزيمتك , وأجعل من مخاوفك ومشاكلك فاتحآ لشهية أحلامك لتسعي بشغف لتحقيقها إلي واقع .
إضافة تعليق جديد