كتبت لمياء شكيب
للمرة الثانية يتبادر إلي ذهني المقولة الخالدة
من دمشق هنا القاهرة ولكن هذه المرة
هو تضامن الأيادي المصرية مع الشقيقة سوريا
ومساهمة الأيادي المصرية الأصيلة في مشروع إعمار سوريا .
حديثنا هنا عن شخصية مصرية عظيمة
حديثنا عن المخرج والمنتج السينمائي دكتور إبراهيم أصلان حيث يطرح مشروعه العملاق
"أهرامات أصلان"
الذي من خلاله يعيد صياغة مستقبل السياحة والأستثمار في سوريا
مشروع فريد من نوعه مستوحي من عظمة الأهرامات المصرية ليكون أول وأضخم مبادرة لإعادة إعمار سوريا بأسلوب عصري ومستدام ستتجلي فيه ثلاث ناطحات سحاب هرمية عملاقة علي شواطيء البحر الأبيض المتوسط لتكون منارات للحضارة والتطور البيئي وأستقطاب الإستثمارات الدولية تفتح مجالات جديدة لإقتصاد المنطقة وجذب ملايين الزوار سنوياً وقد قدر ميزانية تقديرية لهذا المنتجع النموذجي عالمياً في الهندسة البيئية الذكية تصل إلي 20 مليار دولار .
" السفينة المعلقة"
هي أحدي الأفكار المبتكرة التي سيتم بناؤها علي جبل جزيرة أرواد لتكون أول محطة عائمة من نوعها لأستقبال سفن الكروز الفاخرة القادمة من قناة السويس إلي البحر المتوسط فمن المتوقع أن تستوعب هذه المحطة أكثر من 1000 سفينة سنوياً أي ما يعادل 5% من إجمالي حركة السفن العالمية التي تعبر قناة السويس مما يجعلها أحد أهم الموانئ السياحية في المنطقة ويعزز مكانة سوريا كوجهة سياحية عالمية.
"مدينة الأهرامات الخضراء"
إلي جانب ناطحات السحاب الهرمية سيتوسع المشروع ليشمل مدينة الأهرامات الخضراء التي ستضم 30,000 قصر هرمي فاخر مصمم وفقاً لأعلي المعايير الهندسية البيئية لتكون مدينة مستقبلية تمتزج بها الفخامة بالاستدامة وقادرة علي أستقبال 100 مليون زائر خلال عشر سنوات .
"جائزة نوبل "
نظراً للقيمة الكبيرة والأبعاد الأقتصادية والبيئية والإنسانية غير المسبوقة لمشروع
" هضبة أصلان " من المتوقع ترشيحه وبقوة لجائزة نوبل لكونه يمثل نقله نوعية في مفهوم التنمية المستدامة وإحياء التراث الإنساني بأسلوب عصري فهو لا يقتصر علي كونه مشروعاً عمرانيا فقط
بل هو رؤية ملهمة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل وتعيد لسوريا بريقها الحضاري علي المستوي العالمي.
" أهرامات أصلان" هي رسالة إلي العالم بأن التاريخ يمكن أن يبني مستقبلاً بقوة الإبتكار والاستدامة.
إضافة تعليق جديد