
بقلم / محمـــد الدكـــروري
إن الحمد لله الخافض الرافع نحمده أن أنزل القرآن على الناس يتلى وأذهب به عن الأرواح المواجع، يا ربنا لك الحمد على كل حال وواقع، اللهم إنا نشهدك على أنفسنا بأننا نشهد بأنك أنت الله رب كل شيء ورب العرش العظيم، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، محمد عبدك ورسولك، اللهم صل وسلم وبارك عليه واجعل له صلاتنا وديعة يا من لا تضيع عنده الودائع، وبعد عباد الله اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ثم أما بعد ذكرت المصادر التاريخية الكثير عن مصرنا الحبيبة، فمصر هى أرض الحضارات العريقة، فقد نشأت بها الحضارة الفرعونية التي بلورت الإنجازات التي قام بها المصريون القدماء، فقد نجح هؤلاء في أن يحفروا إنجازاتهم وآثارهم منذ سنوات تصل إلى الآلاف، وحتى الآن نجد أن السائحين يأتون من كل مكان في العالم.
لمشاهدة هذه الحضارة العظيمة وما خلفته من آثار مبدعة عجز عن تفسيرها الكثير، وهذا بالإضافة إلى شعب مصر الذي يتميز بالطيبة والكرم لأنه شعب يتميز بالأصالة وله قدرة عجيبة على التعامل مع كل أصناف البشر بمنتهى الإنسانية، ومصر هي النقطة التي ينطلق منها أي مبدع وأي فنان لباقي أنحاء العالم، حيث تتميز مصر بموقعها الجغرافي الإستراتيجي الهام، حيث نجدها تقع في قلب العالم، وهي نقطة الإلتقاء بين ثلاث قارات، فنجد من شمالها يقع البحر الأبيض المتوسط ومن جنوبها السودان ومن غربها ليبيا ومن شرقها دولة فلسطين والبحر الأحمر، هذا الموقع المتميز جعلها تحتل دور هام في إقتصاد هذه المنطقة، هذا بالإضافة إلى وجود قناة السويس والتي إعتبرها العالم من أهم المجاري الملاحية في كل أنحاء العالم، أما مناخ مصر.
فيتميز بأنه معتدل طوال السنة، فنجد المناخ في الصيف يتميز بأنه جاف حار وفي الشتاء ممطر دافئ مما جعل هذا يجذب الكثير من السائحين من كافة أنحاء الدول، لأنهم يجدون أن هذا المناخ هو أنسب مناخ لكي يقضون في إجازتهم بالمناطق الساحرة الساحلية ودهب وشرم الشيخ والغردقة والإسكندرية والأقصر وأسوان والكثير من الأماكن الأخرى، التي يستمتع السائح بمجرد وجوده فيها، وكما أن التاريخ المتميز لمصر جعلها تكون من أقدم الدول التي شهدت حضارات في كافة أنحاء العالم، ولعل من أهم الحضارات التي شهدتها مصر هى الحضارة الفرعونية، والتي بدأت منذ قديم الأزل فمنذ أكثر من سبعة آلاف عام إستطاعت الحضارة الفرعونية أن تترك العديد من الآثار التي كانت شاهدة على عظمة المصريون القدماء، ولم تكن هذه الحضارة.
هى الوحيدة التي ولدت على أرض مصر الحبيبة، لكن بعد هذه الحضارة وإنتهاء الحكم الفرعوني جاءت كثير من الحضارات ونظم الحكم الأخرى، فنجد على سبيل المثال الحكم الإسلامي ثم بعد ذلك تم إحتلال مصر من بريطانيا وفرنسا، ولكن شعب مصر إستطاع بكل شجاعة أن يتحرر وأن تحصل مصر على إستقلالها الكامل، ولعل التاريخ هو الشاهد على مدى عظمة وصلابة شعب مصر، حينما وقف ضد الإحتلال وخاض الكثير من الحروب حتى يحصل على إستقلال وحرية وطنه، فنجد أن حرب أكتوبر العظيمة وما حققه جيش مصر العظيم من إنتصار على جيش إسرائيل وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعون، ثم بعد ذلك توالت الإنتصارات وإستعادة سيناء بالكامل حتى أصبحت مصر لها سيادة على كل أراضيها، وإستحقت عن جدارة الإستقلال.
إضافة تعليق جديد