رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الجمعة 19 يوليو 2024 3:16 م توقيت القاهرة

إرتفاع السجاير و أسعرها شبح و قنبلة موقوته على وشك الإنفجار .

" تحقيق إستقصائي "
بقلم الكاتب و الإعلامي أحمد بهجت.

جمهورنا الغالي الحبيب من حيث وعدناكم دائماً على التحقيقات الصريحة و لا غير الصراحة تربطنا بكم دائماً وأبداً فهنا مكمن الثقة  و التي إكتسبنها معاً على مدار رحلة كبيرة و طويلة في عالم الصحافة و النشر و التحقيقات الصحفية حول أغلب المشاكل التي تضرب أمن و سلم المجتمع و تأرق الفئة الأكبر من المواطنين ببلادنا الحبيب مصر حفظها الله تعالى..... 

و لأننا ندرك أنه ليس بالفن وحده يمكن أن تصل الرسالة الصحفية و الإعلامية فهناك فروع أكثر أهمية أهمها  "مشاكل المواطن" و خاصتاً عندما يتعلق الأمر بالسلم
و الأمن العام الأسري و المجتمعي و الذي يأخذ أشكال كثيرة و فروع أكثر و أكثر....

و اليوم و بعد الضغط الشديد من الكثير من الأصدقاء
و الجمهور الحبيب الذي نقدره و نحترمه كثيراً و الذي وصلتنا منه الكثير من الرسائل يطالبونا بنشر حقيقة مشكلة إرتفاع أسعار الدخان و السجائر بالسوق المصري بهذا الشكل المجنوني و الهولامي و الذي لا يتوافق مع اية نظريات متعلقة بالإقتصاد و بالبيع و الشراء و التجارة
و غيرها...

و عليه فقد قررنا و قمنا بالفعل في تتبع المشكلة و إعداد تحقيق" صحفي إستقصائي" حول هذه المشكلة الكبيرة التي تهم و تشغل و تؤثر على فئة ليست بالقليلة أبداً من المدخنين و الغير مدخنين أيضاً...
و سوف نعرف العلاقة بينهم لاحقاً و كيف تم الربط
و الصلة بينهم...... 

أولاً :- تعريف المشكلة و الأزمة . 

الأزمة هي إرتفاع غير مبرر في أسعار الدخان بشكل عام
" السجاير" مصري و مستورد و مهرب "و أيضاً " المعسل "
و المواد التدخينية و  مستلزمات التدخين  أيضاً. 

الأزمة هنا تكمن في إرتفاع خرافي في أسعار الدخان بشكل عام في مصر دون أدنى ضرورة لذالك لا من قبل الحكومة و لا من الشركات المصنعة و المنتجه و لا من الشركات المستوردة للسجاير و الأدخنة و مستلزمتها بشكل عام  .

و هنا تطرح بعض الأسألة الهامة جداً نفسها  فمثلاً
" من المستفيد" و "كيف حدث ذالك" و "هل هناك أسباب حقيقية واضحة أو أسباب حقيقية  مخفية و غير معلنة " و " ما هو الحل" و " كيف" و من المسؤل عن الحل " و" ما هي طرق الحل المطروحة  " و " من هي الجهة المنوط بها حل الأزمة" و "كيف " و" ما هي الوسائل و الطرق للحل "

أسألة كثيرة جداً جداً تدعوا الي التوقف و التأمل و التفكير

و لكن في غياب كامل من الحكومة و رفضها التعليق عن المشكلة و إعتبار أن هذه المشكلة لا تهمها في شئ على الإطلاق حيث إننا نتكلم عن عادة سيئة يجب التوقف عنها و إنها ليسة من أولويات التفكير و البحث و التدقيق
و الحل من جهة الحكومة على الرغم من أن ما تجنيه الحكومة من إيرادات و ضرائب و دخول من الدخان
و السجاير و المعسل و غيرها من مواد التدخين
و مستلزماتها يمثل أرقام مهولة و كبيرة جداً جداً يدخل في صلب و أساس الموازنة العامة للدولة و إيرادات هذه الانوع من السلع و الإيرادات يشكل الأهم و الأكبر في بنود و إيرادات الموازنة العامة للدولة و الحكومة المصرية
و هذه واحدة...

ثانياً :-  لماذا تعتبر الأزمة الحالية قنبلة موقوته على وشك الإنفجار .

من المعلوم و ليس بالخفي أن الفئات المدخنة بالشعب المصري هي أعداد كبيرة جداً جداً يصعب حصرها
و تحديدها و من المعروف أيضاً أن لكل شعب بعض الصفات ليست بالضرورة أن تكون صفات جيدة أو إيجابية أو سليمة فهناك أيضاً صفات ضارة و غير نافعة و لكنها تبقى بالأخير من الصفات بشكل عام و الشعب المصري شعب يحب المزاج مثل التدخين شرب الشاي و القهوة و غيرها من أصناف المندرجة تحت مسمى المزاج و لا أعمم بالتأكيد و لكن حتى نتحدث بموضوعية شديدة و حتى نكون صرحاء فهناك فئات كبيرة جداً من الشعب تجمعهم  عادة التدخين و هم من جميع الأعمار و الفئات رجال
و نساء و شباب و كبار و شيوخ و غيرهم و ناهيك عن الفئة التي نقصدها عندما نذكر مصطلح " قنبلة "  و هي "موقوته على وشك الإنفجار " و نقصد هنا أن هناك من تلك الفئات من هم يضعون التدخين و السجائر من الأولويات المعيشية قبل الأكل و الشرب و غيرها من الأولويات اللازمة للمعيشة....

و أيضاً هناك من بين هذه الفئات الصنيعية و العمال و العاطلين عن العمل أيضاً و الذي يضع و يأخذ الدخان و السيجارة و المعسل عنده موضع و أهمية كبيرة تسبق الطعام و الشراب بكثير و هنا تكمن المشكلة و ينشد فتيل القمبلة " كيف ذالك "...

بكل وضوح و شفافية منذ  حدوث تلك المشكلة و الأزمة لاحظنا و هو غير خفي عن الكثيرين من المدقيقين و الباحثين حدوث زيادة  كبيرة ملحوظة في الكثير من الجرائم الغير مبررة على المرة في مناطق كثيرة في مصر و بالتحليل و الرجوع إلى الأسباب الغير معلنة بالطبع من الجهات المسؤلة بمصر و التي لا يمكن الإفصاح عنها بالطبع أن ضمن أهم أسباب هذه الجرائم و زيادة عددها هو كيفية الحصول على الأموال بالعديد من الطرق المشروعة و الغير مشروعة للتماشي مع إرتفاع أسعار الدخان بين الفئات الموجوده مثل الصنيعية و العاطلين
و ناهيك عن متعاطي المخدرات و غيرها و التي يشكل التدخين عنصر غاية في الأهمية في الحياة اليومية الروتينية له.... 

وهنا فقد زادت بالطبع حدوث مثل هذه الجرائم غير المبررة على الإطلاق و لكن يحكمها بشكل كبير و بنسبة عالية كيفية الحصول على الأموال لشراء و شرب الدخان
و السجاير و المعسل و خلافه و بإرتفاع أسعار الدخان يوماً بعد يوم تزداد  حدة هذه المشكلة و تتعقد الأمور أكثر و أكثر و عاديك عن إنتشار البلطجة و غيرها من سلوكيات هي بالأصل موجودة و تزيد بزيادة تلك الأزمة أيضاً يوماً بعد يوم  و غيرها من السلبيات و المضايقات بالشارع المصري و هذا حتى نكون صرحاء و لا ندفن الرؤوس في الرمال....
و من هنا يكمن الإحساس" بالقنبلة " و "شد الفتيل" و هو ما قد حدث بالفعل و نحن تحت تأثيره حالياً .....

ثالثاً :- ما هي علاقة المدخن بغير المدخن في هذه الأزمة
و كيف يمكن الربط بينهم و ما هو التأثير العائد  على الغير مدخن بهذه الأزمة  سؤال هام جداً جداً.... 

و الإجابة تكمن بكل وضوح و صراحة شديدة
في أن من ضمن الفئات الكثيرة التي يجمعها عادة التدخين السيئة هي فئات من الرجال و النساء أرباب العائلات و فاتحي البيوت و قادة الأسر فعدم قدرة تلك الفئة عن التوقف عن عادة التدخين و صعوبة ذالك عليهم و نحن نتكلم عن حقيقة واضحة لمن يريد أن يدرس المشكلة و يعالج الأزمة أو حتى يقيمها بشكل واضح
و صريح فيأثر عدم قدرت تلك الفئات عن التوقف عن التدخين و إعتبار الدخان عنصر أساسي و هام  في حياتهم اليومية حاله حال الأكل و الشرب بل في بعض الأحيان أكثر أهمية من ذالك فيكون هنا مكمن الخطورة على حياة الأسرة فيما يتركه من أثر إقتصادي يضرب بظلاله على مستوى الإنفاق الأسرى... 

فمثلاً... " هناك الأب الذي يجعل علبة السجاير أولوية للشراء عن شراء الحليب لطفله الصغير أو شراء العلاج لطفله أو لأي عضو من أفراد أسرته دون تفكير منه
 أو حتى بعد التفكير منه فيتعامل بشكل" غير إرادي "
 منه و هذا يحدث بالفعل و كلنا نعلم ذالك أيضاً
و هو بالفعل المشين طبعاً دون أدنى شك و لكنها الحقيقة

و بهذا يكون الرابط بين وجود أثر تام على الغير مدخن و إرتباطه بتلك الأزمة الكبيرة و القنبلة الموقوته التي تأخذ شكلاً من أشكال الخطورة على السلم العام و الأسري  و الإجتماعي و الحياتي و تأرقه  بشكل واضح و صريح....

و هنا تطرح  الأسألة  الهامة جداً جداً نفسها " فمن هو المستفيد و أين الحل و من المسؤل عن الحل و من سبب الأزمة بالأساس هذا ما سوف نعرضه لكم  في المقال القادم و الجزء الثاني من هذا التحقيق الإستقصائي الهام جداً لهذه الأزمة الكبيرة و التي تزداد يوماً بعد يوم و تأرق الشارع المصري و التي تكمن في إرتفاع هلامي غير مبرر في أسعار الأدخنة و السجاير و مستلزمتها بشكل عام في السوق المصري فكونوا معنا و تابعونا جمهورنا الغالي الحبيب .

تحقيق إستقصائي بقلم /
              الكاتب و الإعلامي أحمد بهجت .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.