

شعر: عطية حسين عبد الجواد - سوهاج
جلست تبكى العناء
من ظلم البرية كافةُ على السواء
قالت : قدمت لهم
الهواء العليل . فما أحسنه من شفاء
و الخضرة الحسنةو الماء
وأريج الزهور . و شتى أنواع الغذاء
و الان
يعاملوننى كالبلهاء
يقطعون أشجارى و يحطمون ظلالى
و يفسدن ما خلق الله
ويلوثون مائى و هوائى
باشياءُ غريبة. من صنعهم
فسبحان الله
ويشوهون جمالى فى كل أرجائى
وينسون ان الله جميل يحب الجمال
فأن انا فنيت وهرمت
فليس لكم بعدى
الا الشقاء
فنب وارجع يا بن ادم الى الله
و لا تعبث فى جميل ما خلق الله
وما زلت لكم بأمر الله
المدد و العطاء
إضافة تعليق جديد