

بقلمى (مصرى الملاح)
التطرف والتعصب بداية لطريق مسدود يؤدى إلى الظلام والهلاك وبأيدينا نحن من نجعل الفكر والشخصية متطرفة أو تحول بعضنا من مجرد متطرف فكريا وسلوكيا إلى شخصيه دموية تدعوا للعنف والإرهاب القاتل ولذلك التطرف هو الخروج عن المألوف والوسطى فى تعبير عن رأى أو فكره ومحاولة فرض الآراء والأفكار بالقوة والإجبار ومن هذا المنطلق يسلك المتطرف منهجية العدوان والتعصب من مرحلة النزاع والتطرف الفكرى إلى مرحلة زرع التعصب وقتال وسفك الدماء وهى مرحلة نهاية التطرف الفكرى الغاشم الذى يدمر الوطن ونسيج المجتمع بأكملة .
أن التطرف والتعصب هو إخلال فى التفكير ومرحلة تنازل عن القيم والمبادىء والآخلاقيات بمجرد قبول الفكر الأخر الشاذ المخالف للدين والشريعة والتقاليد والأعراف المجتمعية نفسيا ومنها جسدياً.
أن فكرة تطور مراحل التطرف عموما مابين ثلاث مراحل حتى تحول الشخص من متطرف فكريا لإرهابى مجرم تتلخص فى مرحلة أولها الجهل وفقدان للوعى وليس الجهل لأن هناك مفكرون وعلماء وفلاسفة ومتعلمين وتطرفوا فكريا وصاروا مفسدون فى الإرض ولذالك ندخل للمرحلة التالية الا وهى الأقتناع والتسيس وهى تحول المتطرف فكريا بلاوعى من أجل خدمة صاحب الفكر والتفكير الإرهابى وهى مرحلة فقدان الوعى بنسبة كبيرة ويدخل صاحبها لمجرد واجهة للفكر والعدوان الخفى والباطن وتختم بالمرحلة الأخيرة إلا وهى الإرهاب والتطرف والعدوان المباشر من التلفظ والهجوم والعبث الفكرى إلى القتل والتفجير وخراب وهلاك مجتمع ووطن وهى مرحلة تتلخص بأن الإرهابى أصبح مجرد أداه فقط تستخدم دون تفعيل.
أيا كان التطرف والتعصب الأعمى يختلف أشكاله وأنواع أخرى منة فهناك تطرف الفكرى والإنحراف للإرهاب والتطرف السلوكى والأخلاقى وهناك التطرف الدينى والثقافى والمناخى ولكن التطرف الرئيسى والداعم لكل هذة التصنيفات الفكرية ونوعية ترتبط للتطرف الدينى ونازع الحراك السياسى فى المجتمع الواحد بأختلاف طوائف المجتمع وتبادل المصالح القذره أحياناً سواء للمال أو السلطة أو الأثنان معا .
ولذالك الغاية لا تبرر الوسيلة لأن هناك مفكرون بأن تسهيل العدوان حق شرعى وفرض الرأى حرية للفكر الحر وأجبار غيرك للتغير أمر مطلوب ولا مفر منه وجدير بالذكر أن التطرف الفكرى والإرهابى والإنحراف السلوكى الإخلاقى لهم مقومات ووسائل تدعمها فى عقول المجتمع والشباب أولها السوشيال مديا وأعلام وخطاب الدينى المغيب والمسيس الغير سليم والدينى المتشدد أو مجرد فرض الرأى وتقيد الحريات من أجل السطو على حقوق الآخرين .
أيا كان أن التطرف ظاهرة متجدد فكرتها وصلب مشكلة الإرهاب ولا يمكن الفصل بين التطرف الفكرى والإرهاب عموماً فهم وجهان لعملة واحدة
إضافة تعليق جديد