رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

السبت 25 يونيو 2022 4:32 ص توقيت القاهرة

الدعم العربي لماكرون في الانتخابات الأخيرة

متابعة: شادية بن يوسف
بعد دعم وزير الخارجية الإماراتي لماكرون بشأن قضية الرسوم المسيئة للإسلام، حان زمن دعمها للرئيس الفرنسي الحالي ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لهذا العام.
بعد الانسحاب البريطاني من الإمارات لعام 1956 مـ، وأزمة قناة السويس أصبحت الدول العربية الثرية مثل دول الخليج تبحث عن علاقات قوية ومتينة مع دول عالمية تحميها من الأزمات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط.
وإن الوضع الجغرافي والجيوسياسي لدولة الإمارات المتحدة العربية يجعلها دولة ذات أهمية بالغة ولذلك سعت استغلال هذه الفرصة والاستثمار من خلال تعزيز علاقاتها مع الدول القوية وفي مقدمتها فرنسا وفي عدة مجالات منها العسكرية (القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات) والاقتصادية (صفقات السلاح وشراء المقاتلات والدبابات الحربية)؛ وفي المقابل لزمت فرنسا الصمت تجاه المأساة الإنسانية الحاصلة في اليمن.
لكن هذا الصمت كان أيضًا نوعًا من التعبير عن الدعم للجرائم الحاصلة في اليمن. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الدعم كان متبادلاً؛ على سبيل المثال، أثناء نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبي الإسلام وخلق جو معاد للفرنسيين بين المسلمين، صرح وزير خارجية الإمارات السيد "أنور قرقاش"، في مقابلة مع صحيفة " Die Welt " الألمانية الشهيرة أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" هو السبب وراء هذه الاحداث وليس ماكرون؛ ولهذا فإن ماكرون كان محقاً وعلى المسلمين التكيف أكثر فأكثر مع الأسس العلمانية للمجتمع الغربي واحترام حقوق الإنسان، وللحكومة الفرنسية الحق في دعم حرية التعبير ومحاربة التطرف.
وتم الكشف مؤخراً عن وثيقة تظهر مساعدة محمد بن زايد ووزير الدفاع الإماراتي عبر مؤسسة خيرية لحملة ماكرون في الانتخابات الأخيرة ضد المرشحة الأخرى أو ربما ضد أردوغان والمسلمين.
ووفقا لهذه الوثيقة أصدر محمد بن زايد أوامر لمدير مؤسسة خليفة بن زياد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتقديم مبلغ كبير من المال لرئيس حملة ماكرون الانتخابي "السيد كرو كورار بوتون".

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.