

بقلم الكاتبة : منى عكاشة
أثبتت مصر فى الاونه الأخيرة أنها قادرة أن تدير الدفه فقد استطاع الرئيس المصرى المغوار عبد الفتاح السيسي أن يعيد لمصر هيبتها ورونقها وسيادتها فى الشرق الأوسط وريادتها فى أفريقيا وفى الوطن العربى اجمع
أثبت الرئيس وجيشه ومؤسساته وأجهزته الأمنية أن مصر قادرة على أن تتولى الريادة فى المنطقة العربية فنجد مصر تتعامل بكل الصبر والحكمة فى معالجة كافة الملفات الخارجية والتى تمس أمن واستقرار ليس مصر فحسب بل المنطقه العربية اجمع
فها هو الرئيس يعلن أن مصر بلد الامن والامان بلد الاستقرار ورمانه الميزان للوطن العربى أنها ليست بلد حرب وانما لسنا دعاة حرب وانما دعاة سلام ولكن مايهدد أمننا الوطنى نقلعه من جذوره هكذا جاءوصف الرئيس لحماية مقدرات مصر وأن من يمسها سينال عقابه وان اسود وصقور مصر مستعدة للتصدى لأى عدوان ومع اظهار بواطن القوه لدى الجيش المصري وإمكانياته التى ترهب العدو وقوله إلى يحب يجرب يقرب
هكذا وتوالت الرسائل توضح أن مصر استعادت قوتها وتعافت اصبحت هى الاقوى بقيادتها الحكيمه فنجد مصر ترسم الخطوط الحمراء لاردوغان للتراجع فى ليبيا وهى التى تمثل الظهير الأمنى للجوار فى الأراضى المصرية ويهتف الليبيون تحيا مصر ونجد مصر مرة أخرى تتدخل لإيقاف النار فى غزة بل وتشيد إسرائيل نفسها بقوة مصر ويهتف الفلسطينيون تحيا مصر ونجد نسور مصر واقوى مجموعات الجيش المصرى فى السودان
عاش رئيس مصر فخرا لنا الذى أعاد لمصر هيبتها ومركزها بين الدول فقد عمل على تقويه الجيش منذ أن جاء لسدة الحكم ليؤمن شعبه ويحمى بيته الاول مصر ولأنه ينطبق عليه الايه رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
وعندما قال الرئيس مياه مصر خط احمر فعلينا أن نعى وإثيوبيا لابد وأن تستعد فقد رضخ الجبابرة لإرادة مصر فأنتم يااثيوبيا لاقبل لكم بغضب الصقور واتقوا شر الحليم مياه النيل مصريه وستظل مصرية لديكم مفر الا التفاوض مع مصر فقد عادت شمسها الذهبى
فلتحيا مصر ويحيا رئيسها حامى الحمل وتعظبم سلام لجيشنا وصقورها ونسورها ومؤسساتها وشعبها دامت مصرالامن والامان والحصن المنيع
إضافة تعليق جديد