

#الاعلامية_وضحة_الكفارنة
نعم نجوت من الموت لكي تلقن الأعداء درسا ،أنهم مهما يحاولون طمس هويتنا ،لن يستطيعوا ،ما زلنا أحياء ،وأبطالا ،وقيادات تكمل مسيرة الآباء ،والأجداد حتى يتم دحركم تجرون أذيال الخيبة .
نعم بقيت حيا لكي تلقنهم درسا كل ما تغتالون قياداتنا يولد قيادي آخر مستمد قوته من ايمانه بأنه صاحب حق غذاؤه المقاومة والنضال .
نعم بقيت حيا لكي تلقن درسا لكل المتخاذلين عن القضية الفلسطينية ،ولمن يتجارون بدماء شعبها .
هذا أنت أيها لطفل الفلسطيني الرضيع الذي نجوت من المجزرة التي ارتكبتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم،بحق عائلتك التي أدت إلى استشهاد جميع أفراد عائلتك، التي تعود لعائلة السواركة من مدينة دير البلح وسط مدينة غزة ،و شاء القدر أن تبقى حيا بدون عائلة ،لكي تكمل مشوار أباك القائد العظيم .
لكن ماذنب هذا الطفل يعيش دون عائلة في السجل المدني .لأهله هل ذنبه أنه فلسطيني ،أم عربي ،أم لا يملك إلا إنه ينتمي إلى عروبة تجر أذيال الخيبة والأمل .
أين أنتم عن هذا يا أصحاب الضمائر الحية ،لمتى هذا الصمت المريب وإلى أين سيقودكم ،أين أنتم؟ .
إضافة تعليق جديد