

بقلم دكتوره ثناء الشريف
سيكون حديثى صادم فيما يخص القضيه الفلسطينيه فلا يوجد الان من وجهه نظرى ما يسمى بالقضيه الفلسطينيه ولكن يوجد ما يعرف بقطاع غزه وقطاع الضفه وكل منهما له قياداته والتى أرتضت هذا الوضع منذ عام 2006 وتاريخ استيلاء حركه حماس (الجناح المسلح لتنظيم الاخوان )على قطاع غزه منذ هذا التاريخ والحديث كله عن غزه وشعب غزه وخرج جيل عمره الان 13 سنه لايعرف عن القضيه الفلسطينيه سوى قطاع غزه وبعيد عن الشعارات الحنجوريه فالمسؤل عن هذا الوضع القائم هم الفلسطينين انفسهم وليست مصر او العرب كما يدعى سفهاء الفكر والعقل
قد يكون الواقع الحالى بتخطيط اسرائيلى كما يحاول البعض تصديره لكنه فى الحقيقه واقع باراده اخوانيه لحركه حماس فقد اتفقت الارادتين على هذا الوضع والحفاظ على بقائه فماتت القضيه الفلسطينيه وضاعت القدس وتحولت المقاومه المسلحه للعدو الاسرائيلى لمقاومه الكلمه المسلحه والتى يمكن ان يطلق عليها المقاومه الحنجوريه
الغريب والصادم ان جميع شعوب المنطقه العربيه لا يعنيهم القضيه الفلسطينيه والسبب فى ذلك يرجع الى الفلسطسنين انفسهم والدور الذى لعبته حركه حماس فى السعى لهدم بعض دول المنطقه فيما عرف بمؤامرات الربيع العربى
ونحن فى مصر شعبا لن ننسى احداث 25 يناير 2011
فى المقابل هناك دوله اسمها اسرائيل قويه متقدمه محروسه من الدول العظمى تلعب دور المشاهد على ما يحدث فى المنطقه من جرائم
العرب وهم يقتلون العرب والارهابيين باسم الاسلام وهم يقتلون المسلمين (الكفره)كما يدعوا
ونحن كعرب نصرخ ونهرتل بان العدو الاسرائيلى هو الذى يخطط لهذا الواقع ولكن ماذا فعلنا نحن لمواجهه هذا الواقع
لاشى سوى تغييي العقول بشعارات زائفه (على القدس رايحين وشهداء بالملايين )وحينما أعلنت أمريكا ان القدس عاصكه اسرائيل تحول الملايين الى ثكالى
نحن امام واقع مؤلم نتفق او نختلف عليه لكن فى النهايه هى وجهه نظر من واقع قرأتى للمشهد
إضافة تعليق جديد