رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الجمعة 13 مارس 2026 10:14 م توقيت القاهرة

انعقاد المؤتمر الدولى الاول لحفظ التراث الثقافى بالمركز الثقافى القبطى

بحضور الدكتور عبدالوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس ونيافة الانبا ارميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى والمنسق العام للمؤتمر بالكاتدرائية ود. باولو ساباتينى رئيس المركز الثقافى الايطالى بالقاهرة وا.د انريكو شيلبرتو استاذ وعميد كلية الكيمياء بجامعة كاتانيا الايطالية تم افتتاح المؤتمر الدولى الاول لحفظ التراث الثقافى والذى يعقد فى إطار بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة عين شمس ممثلة فى مركز الدراسات البردية والمركز الثقافى القبطى الأرثوزوكسى وجامعة كاتانيا الإيطالية

ويعقب المؤتمر دورة تدريبية بعنوان "الاسس العلمية لترميم وصيانة التراث الثقافى " وذلك فى الفترة من ٢6 يونيو إلى ٤ يوليو والتى تهدف إلى تدريب ما يقرب من ٥٠ باحثا فى كافة العلوم المتعلقة بالترميم وحفظ التراث.

بدء اللقاء بعزف السلام الجمهورى لجمهورية ايطاليا ثم عزف السلام الجمهورى لجمهورية مصر العربية

وفي كلمته الافتتاحية اكد الدكتور عبد الوهاب عزت على عمق العلاقات التاريخية المصرية الإيطالية وعراقتها متمنيا أن يكون المؤتمر الدولى للعلوم أولى الحلقات فى سلسلة متتابعة من التعاون المستمر بين مصر وايطاليا مضيفا أن الدورة التدربية التى ستقام عبر فعاليات المؤتمر وورش العمل ستكون الأولى من نوعها فى العلوم التطبيقية وفنون الترميم وحفظ التراث.

كما أوضح الأنبا أرميا الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوزوكسى فى كلمته أن هناك حلقات وصل قوية بين إيطاليا ومصر وأوجه تعاون مختلفة منها التعاون بين جامعة عين شمس والمركز وجامعة كاتانيا الإيطالية، مؤكدا على استمرار ونضج العلاقات المصرية الإيطالية وأن هذة العلاقة المشتركة قوية الجذور منذ القدم وثمر حاليا كثير من الفاعليات

وألقى الدكتور باولو ساباتينى رئيس المركز الثقافى الايطالى بالقاهرة أكد فيها على أن الاهتمام مشترك بين كل من البلدين فهناك تعاون ثقافى ضخم بين مصر وإيطاليا على مختلف الأصعدة العلمية.

وأضاف أن جامعة كاتانيا تسعى لتقوية الجسور المشتركة وتقوية الصدقات القديمة فى مجالات العلوم والحفاظ على التراث.

حضر فعاليات افتتاح المؤتمر العديد من الأساتذة والوزراء السابقين والمهتمين بالتراث والثقافة والفن القبطى ورجال الاعمال وخبراء الترميم والصيانة من وزارة الاثار والمتاحف والمواقع الاثرية وحضور نيافة الانبا مارتيروس اسقف شرق السكة الحديد والدكتورة فينيس كامل جودة وزيرة البحث العلمى سابقا ورجل الاعمال منير غبور والاستاذ الدكتور طارق منصور وكيل كلية الاداب بجامعة عين شمس ومستشار مركز الدراسات البردية ود.نهى سالم مدير مركز الدراسات البردية والنقوش ود.حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بجامعة عين شمس والدكتور سامى صبرى عميد معهد الدرسات القبطية والدكتور اسحاق عجبان وكيل المعهد والدكتور عادل فخرى وكيل المعهد والقمص يوحنا كامل كاهن كنيسة مارجرجس عزبة الورد والقمص صليب جمال كاهن كنيسة ابو سيفين مصر القديمة والقس ويصا حفظى كاهن كنيسة الملاك بكفر الدير منيا القمح شرقية والدكتورة شروق عاشور رئيس قسم الارشاد السياحي بالمعهد العالي للدراسات النوعيه اكاديمه المستقبل

وقد شمل المؤتمر على جلستان علميتان حيث شملت الجلسة العلمية الاولى والذى ترأسها الدكتور الدكتور مجدى منصور على اربع محاضرات المحاضرة الاولى تكلم فيها الاستاذ الدكتور انريكو شيلبرتو استاذ وعميد كلية الكيمياء بجامعة كاتانيا الايطالية ثم المحاضرة الثانية تكلمت فيها الدكتورة نهى سالم رئيس مركز النقوش والبردى بجامعة عين شمس عن "ترميم البردى " ثم المحاضرة الثالثة تكلمت فيها اللاستاذ الدكتور وفيقة نصحى استاذ الترميم جامعة القاهرة عن "ترميم المخطوطات " واخير المحاضرة الرابعة تكلم فيها الدكتور سامى صبرى استاذ العمارة وعميد معهد الدرسات القبطية عن "اهمية التراث الثقافى "

وشملت الجلسة العلمية الثانية والذى ترأسها الدكتور وديع بطرس على ثلاثة محاضرات المحاضرة الاولى تكلمت فيها الاستاذ الدكتور منى فؤاد استاذ ترميم الاثار بجامعة القاهرة عن "ترميم الايقونات الحبشية "والمحاضرة الثانية تكلم فيها الاستاذ الدكتور وديع بطرس مدير عام المجموعة العلمية لترميم الايقونات والرسوم القبطية بوزارة الاثار واستشارى المركز الثقافى القبطى عن "اهمية المحافظة على الثراث حيث اوضح ان

الهدف من المحافظه على التراث هو تنمية الوعى الثقافى والحضارى وإعطاء الشعور بالإنتماء والأصالة ، والآثار المعروضه تعطينا صورا إجتماعية عاشت نحافظ عليها كذكريات وهو مايسمى بعدم قطع الجذور فالإهتمام بالتراث يشعرنا بأصالتنا وبالماضى الموجود وراءنا وأن هذا الماضى يحتوى على عمل وأنماط سلوك وأساليب تفكير ، كما أن هذا الزخم من القطع الفنيه التراثيه بتراكمها يطلعنا على سماتنا المشتركه وخصائصنا العامة ويصور لنا شخصيتنا ويبرز لنا هويتنا ويوضح لنا فضائلنا وعيوبنا ، ونقيس ماعندنا بالنسبة لما عند الآخرين لذلك يجب أن نستمد من تراثنا أكبر فائدة ممكنة ، ولا أظن أنه فى وسعنا الإستفاده من هذا التراث إن لم ننظر إليه بكل إحترام وتقدير ، كما إن المحافظه على التراث هو حفظ الهويه الثقافيه للشعوب وهو هدف نبيل وراقى يتطلب تضافر كل الجهود المعنيه لهذا الأمر ، ونتيجه لذلك أقيمت المؤتمرات وسنت القوانين لأهمية هذا الموضوع ، وتم تجريم تدمير آثار الشعوب وقت الحروب لأن طمس أثار الشعوب يعتبر طمس لهويتها وأصبح هذا العمل جريمه أخلاقيه بكل ماتحمله الكلمه من معانى

وإن كانت الإتفاقات السابقه لاشك أنها ساهمت وبشكل كبير فى حماية التراث أثناء الحروب إلا إنها لم تمنعها تماما ، مثال ذلك نهب المتحف الوطنى العراقى فى 10 / 12 / 2003 والذى هز الضمير العالمى والإنسانى

لذلك يتضح أهمية المحافظه على التراث والذى يمثل هوية الشعوب ولكن هناك إتجاه آخر للتراث الذى فقد كأثر لكنه موجود كفكره أو صوره أو وصف فإهتم العالم بإحياء هذه الفكره أو الأثر من خلال دارسين ومتخصصين وهذا يمثل قمة التطور الفكرى فى هذا المجال وللحفاظ على التراث يتطلب الأمر إبتكار طرق جديده وأفكار غير نمطيه تحتاج مساحه من المرونه من جميع الأطراف لتلائم الظروف وخاصة الحرجه التى تمر بها الأوطان من أجل العبور بالتراث إلى بر الأمان

اما المحاضرة الاخيرة وختام المؤتمر فكانت للاستاذ الدكتور مجدى منصور بدوى مدير عام ترميم اثار ومتاحف القاهرة الكبرى وزميل جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الامريكية والمحاضر بجامعة عين شمس واستشارى المركز الثقافى القبطى

تناولت المحاضرة أحد أهم الموضوعات العلمية الحديثة المطروحة بساحة صيانة وترميم الأثار باستخدام تقنيات الليزر.

ركزت المحاضرة على التعريف بالتراث الثقافى المادى واللامادى وأهميتة فى الحفاظ على الهوية والأصالة وتأكيد الجذور الحضارية والثقافية للشعوبز

كما ألقى اللاستاذ الدكتور مجدى منصور الضوء على أشعة الليزر وتعريفها علمياً وذكر خصائصها وكيفية انتاجها وتاريخ اكتشاف الليزر عام 1916 بواسطة عالم الفيزياء الألمانى ألبرت أينشتين. وفى عام 1960 توصل العلماء لبعض تطبيقات عملية لأشعة الليزر:

شملت ايضا المحاضرة المحاور الأساسية لاستخدامات الليزرفى المجال الاثرى

أستخدام تقنيات الليزر فى التوثيق والتصوير ثلاثي الأبعاد و أستخدام تقنيات الليزر فى انتاج نسخ طبق الأصل من الأثار المنقولة والثابتة و أستخدام تقنيات الليزر فى الفحوص العلمية للتعرف على المكونات و أستخدام أشعة الليزر فى كشف الطبقات تحت السطحية والترميمات السابقة. كذلك أستخدام أشعة الليزر فى الأستكمال والترميم التخيلى

أستخدام أشعة الليزر فى ترميم الأيقونات و الرسوم الجدارية و المنسوجات و المخطوطات و المعادن والأحجار

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 17 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.