

كتب / ياسر عامر
مبادره انسانيه قام بها مجموعه من الاصدقاء بمساندة من محميه سانت كاترين، حينما قام مجموعه من الاصدقاء بحفر بئرمياه علي عمق خمس امتار وعرض متر ونصف فى وادى جبال بسانت كاترين.
وذلك تخليدا لذكري وفاة احد اصدقائهم وصدقه جاريه علي روحه، وايمانا منهم بأن الصدقه الجاريه هى احب الاعمال الباقيه ،وفضل السِقايه عند الله وثوابها العظيم.
هذا الشاب محمود الجمل احد الشباب المحبين والمستكشفين لدروب سيناء
الذي وافته المنية،و كان هو وأصدقائه يقومون بهذه الرحلاتبهدف تشجيع السياحه في مصر.
هؤلاء الأصدقاء لم ينسوا صديقهم بعد وفاته وانما عملوا جاهدين علي تخليد ذكري له وعمل صدقه جاريه علي روحه فلم يجدوا افضل من حفر بئر ماء في هذه الوديان التي تفتقر للماء.
فتبريد الأكباد، وإطفاء حرارة الظمآن من أعظم الأبواب التي تقود إلى الجنان، ومن أسباب تكفير الآثام، باعتباره باب عظيم لإذهاب الأسقام، وبه تكون الصدقة جارية عن النفس والْوَالِدَيْنِ.
إضافة تعليق جديد