
كتب/محسن رجب جودة
1-هرج ومرج
سادت حالة من الهرج والمرج داخل مبني الرئاسة المعادية بعد الانفجارات الاخيرة وتفجير مبني الأمن القومي ....وإعلان الجيش الحر بدأ مرحلة التحرير.....خيم الصمت قليلا علي الاجتماع الذي يرأسه الرئيس وكبار رجال دولتة الغاشمة.....وانتهي الاجتماع باستخدام أحدث الأسلحة وهو عبارة عن قاذف لكرات صغيرة لاتتجاوز الواحدة منها حجم كرات البلي تنطلق في الهواء ولكن سرعان ماتتحول هذه الكرات الصغيرة إلي كرات هائلة الحجم من النيران تتوالد وتتزايد وتنتقل إلي مسافات بعيدة ولايمكن مقاومتها بالوسائل المعروفة من اسطوانات الحريق اوغيرها ......أخذ المسئول العسكري يشرح إمكانات هذا السلاح قائلا فرغم القوة الباطشة لهذا السلاح ولكن تنتهي مفعوله في خلال ساعات معدودة ثم يمكث مرحلة بيات لينطلق مرة أخري ولا نملك في الوقت الحالي وسائل مكافحة هذا السلاح نطق أحد القادة ومن يريد وسائل مكافحة خليه يعلمهم الادب وانطلقت كرات النارتلتهم كل شيء أمامها فقد تفحمت الاجساد واحترقت المنازل ووقعت الكارثة تلو الاخري وتحولت تركيا إلي أفران حريق ...تصهر كل شئ أمامها...وقعت هذا العبارة علي الرئيس التركي كالصاعقة سيدي هذا السلاح قد تجاوز الاجواء التركية صرخ كيف حدث هذا؟أجاب الرجل لانعرف ياسيدي فقد انطلقت سرعة هذا السلاح تتزايد وتتزايد والخبراء لا يعرفون كيف حدث هذا..نطق الرئيس.أريد اجتماع عاجل مع كل من له علاقة بهذا الأمر ..وبعض لحظات معدودة كان الرئيس يصرخ فيهم قائلا اتستخدمون سلاحا لاتعرفون أبعاده الحقيقية كنتم تقولون أن هّذا السلاح لن يتجاوز الاجواء ..من مخترع هذا السلاح ؟قال أحد الرجال سيدي إن مخترع هذا السلاح أحد الباحثين المصريين صرخ قائلا من...المصريون كيف حدث.حاول أحد الرجال أن يشرح الأمر ولكن صرخ فيهم مجددا..لاأريد شرحا الان ليس هذا وقته ولكن أريد حلا لهذه المشكلة قبل أن يتفاقم الامر أريد حلا سريعا بأي ثمن وأنتهي الاجتماع والرئيس يفكر في العواقب التي ستحل عليه إذا انتقل هذا السلاح إلي الدول المجاورة وأخذ يحصد الارواح ويصهر كل شئ أمامه إنها الحرب إذا كيف سيتحمل هذا وهو لايستطيع أن ينهي حربه الداخلية إنها النهاية إذا...ولكن مازال أمامه أسبوع أيمكن أن يستطيع رجاله حل هذه المشكلة أيمكن وأخذ يفكر ..ويفكر ...ويفكر
2-الصقر المصري
...وبعد عدة دقائق سادت حركة غير عادية في مبني المخابرات المصرية والكل يبحث عن الصقر المصري الذي يطلبه مدير المخابرات علي وجه السرعة وبعد دقائق معدودة كان الصقر المصري يستأذن في الدخول علي مدير المخابرات ...دار حوار بين مدير المخابرات العامة والصقر المصري لمدة ساعة كاملة لم ينطق خلالها الصقر المصري بكلمة واحدة بل ظل يستمع إلي حديث مدير المخابرات الذي بدأ حديثه قائلا أنت تعلم أيها الصقر أن مجال التسليح الأن قد إتجه إلي الأسلحة الكيميائية التي أصبحت سمة العصر وتحاول كل دول العالم الحصول عليها بشتي الوسائل ثم انتقل بحديثه إلي مادار في مبني الرئاسة السورية وهذا السلاح الخطير الذي وصل إلي أيديهم ثم انتقل بحديثه مرة أخري عن هذا الشاب المصري أحمد الذي نبغ منذ صغره في العلوم والكيمياء فقد استطاع هذا الشاب أن يخترع سلاحا عجيبا أطلق عليه كرات النار وقد تقدم بأوراق اعتماد هذا السلاح إلي مركز الابحاث العلمية ولكنه لم يجد من يستمع إليه وعن طريق أحد العيون انتقلت هذه المعلومة إلي المخابرات المعادية وبعد فترة وجيزة كان أحد الخبراء في مجال الأسلحة الكيميائية يقابل هذا الشاب ويعرض عليه أن يشتري هذا السلاح مقابل حفنة من الدولارات وبعد محاصرة شديدة دامت لأكثر من ساعتين وافق هذا الشاب علي هذا العرض الذي يقضي أيضا بعدم ذكر هذا الموضوع مرة أخري واشتروا هذا السلاح دون أن يعرفوا طرق مقاومته وظل أمر هذا السلاح في طي النسيان لمدة خمس سنوات لأحد يعرف عنه شيئ إلا مأخرا عندما أمرت القيادة المعادية باستخدام هذا السلاح الذي لم تعرف عواقبه إلا بعد فوات الأوان ..............ولقد أرسلت رجال مخابراتها للعثور علي الشاب المصري أحمد ليس هذا فقط بل إن العديد من أجهزة المخابرات الأخري قد سمعت بهذا الامر وأصبح الكل في سباق للحصول علي هذا السلاح بل والأهم طرق مقاومته ...والأوامر تحتم عليك أيها الصقر حماية هذا الشاب وعدم حصول أي من الأطراف علي هذا السلاح سوف تجد في هذا الملف كل المعلومات التي تحتاجها ثم هب واقفا قائلا وفقك الله استأذن الصقر المصري بالانصراف وهو ينسخ خيوط خطته.
إضافة تعليق جديد