

كتب عمرو أبو نخلة
نعم أقصدكِ انتِ ...
من أين أبدأ يا سيدتي ...
فلم أراكِ ولم تريني ...
لكِ عالم في حسنه فاق الجمال ...
أراكِ .. فتحلو في عيني الحياة ...
وتملأ نفسي سعادة تعبر عما في الذات ...
لقد اخترت طريقي يا سيدتي ...
بعد أن كان يتربص بي المجهول خلف كل زاوية ..
معكِ فتحت زهرة حياتي ...
أعرف أن قيود حسكِ تمنعكِ من البوح ...
فإذا لا تلوميني على غرامي فيكِ ...
وأعرف أن قبلاتكِ مرسى لأيامي ...
وأعرف أني لا أملك إلا الأحلام ...
والتقاء الأرض بالسماء ...
أعرف أن ولائي في حبكِ أكبر الأشياء ...
وأني أخاف عليكِ من مطر السماء ...
اليكِ يا من احببتها في كتبي وفي احلامي ...
اليكِ يا من تغلغلت في صمام قلبي ...
اليكِ يا من دخلتي في تاريخ الحب وتاريخ العشق ..
فكم تمنيت أكون طائرأ يهاجر الى أعماق قلبكِ ..
وكم تمنيت ان ارتوي من بحور عيناكِ ورحيق انفاسكِ
إضافة تعليق جديد