

كتب : احمد سلامه
تسعى حكومتنا الجليلة فى الفترة الحالية الى توفير الحياة الكريمة للاسرة المصرية بتعليمات القيادة السياسية والتى رات ماتعانية بعض الاسر من مستوى اقتصادى ضعيف يصل الى حد الفقر وكانت مبادرة بدا تعميمها بمعرفة اكثر المحافظين ونشطت بها بحق الوزيرة المناضلة والقديرة الدكتورة نفين القباج من خلال جولاتها المكوكية على كل المحافظات بل وصل الامر منها الى دخول الجامعات والمدارس لرعاية الطلبة الفقراء والمحتاجين وسعت للوصول الى المراة المعيلة والاسر المهمشة وخاصة اصحاب الاعاقة وذوى الاحتياجات الخاصة والصعبة ولعل كل هذة الجهود لم تاتى من فراغ ولكن من وعى وثقة قيادتنا السياسية الرشيدة والحكيمة للنهوض بمستوى هذا المجتمع المكلوم على شهداؤة والفترة العصيبة التى يمر بها العالم اقتصاديا بعد انتشار فيروس كوفيد 19 والمعروف باسم كورونا (( وهو الاسم الذى اثار حفيظتى شخصيا فهو يشبه اسم المنتج المصرى القديم للشيكولاته والتى كنت اعشقها وانا صغير ومازلت ابحث عنها كلما وجدتها )) . الا ان الامر قد اخذ منحنى غريب ففى ظل جهود الدولة ومعظم مؤسساتها للنهوض بالمواطن اقتصاديا وصحيا وفكريا نجد ان هناك منظمات بدات الظهور تتطالب برعاية الحيوان وتدافع عنه ترى هل انتهت كل مشاكلنا حتى نسعى للدفاع عن حقوق الحيوان ورعايته والادهى ان الامر لايصل الى كافة الحيوانات ولكن الى كلاب الشوارع الضالة وهى كلاب تعيش دون رقيب او حسيب ولايسيطر عليها قانون فهى طارة تفتك بغيرها من المخلوقات وطارة تفتك بالمارة وخاصة الاطفال الصغار ومن العجيب والملفت للنظر ان هناك من يستغل هذة الكلاب للمشاكسة ومعاكسة النساء والبنات بل استخدامها كسلاح شخصى نعم اكررها استخدامها كسلاح شخصى لايختلف عن اى نوع اخر من الاسلحة فكلاهما فتاك ولنا مثلا ان نتصور وهو يحدث كثيرا ونشرته معظم وسائل الاعلام من استخدام هذة الكلاب فى المشاجرات والنزاعات وقد تسببت فى العديد من القضايا التى نظرها القانون ومع كل مانتحدث عنه تبرز على السطح جمعيات للاسف صدر لها تراخيص رسمية بمقتضى القانون ومن الغريب فالامر والمدهش ان الكثير من الجمهور الساذج قد انضم الى هذة الجمعيات وعند محاولة شرح ابعاد خطورة امر هذة الكلاب نجد ان الرد ايضا ساذج لايختلف كثيرا عن الغكرة وهو ان هذة الجمعيات تقوم بتعقيم هذة الكلاب وهذة الفئة من الناس لاتفهم ولاتعى مامعنى التعقيم فالمقصود من التعقيم هو حقن الكلاب بمادة تمنعهم من التكاثر حتى يقل عددهم وبالتالى تقضى الكلاب اعمارها حتى تموت دون انتشار ولم تنطر هذة الجمعيات ولا هذة الفئة من المدافعين عن حقوق الكلاب فى ان الكلاب تعيش فترات زمنية طويلة وهى ايضا شرسة وقوية ولايردعها قانون فى ان تفتك باى مخلوق حتى ولو كان انسان ولنا ان نتخيل صورة طفل يهاجمه كلب ويتعامل معه على انه طردية يريد الفتك بها والسؤال المرير هل نحن نعيش فى الغابة وعلى كل مواطن حماية نفسه من الحيوانات الشرسة والمفترسة فى ظل دولة رشيدة يحميها قانون وقيادة سياسية حكيمة تسعى للتنمية والسيطرة على الارهاب والعشوائية وهما شريكان لايختلفان عن مبادئهما وعلينا جميعا على اختلاف افكارنا ودوافعنا ان نتشارك بيدا من حديد للقضاء على هذة العشوائيات ولانسعى لتقنينها او الدفاع عنها نعم هناك رحمة والرحمة مطلوبة لكنها لاترقى الى العشوائية وانه لمن المؤكد والذى يدعم ويؤيد وجهة النظر دعوة نبيبنا محمد صلوات الله عليه وسلم الى قتل الكلب العقور وكل ماهو ضار ومؤذى مثل العقرب والحية الخ .
ومن خلا كل ماسبق ذكره فاننى اناشد كل الجهات والمؤسسات التى تسعى وتعمل على حماية الكلاب ان تنظر بعين الرحمة والرافة الى الجهود الحثيثة التى تبذلها الدولة لرفعة شان المواطن بل ان تنظر الى كم وحجم الاسر التى تحتاج الى رعاية ودعم وعلاج وخاصة ذوى الاحتياجات الخاصة والمرضى الغير قادرين وتسعى الدولة الى كفالتهم فهذة الفئات هى التى تستحق الرعاية والحماية بقوة اكبر من الدفاع عن حقوق الكلاب فان كنا نطالب بالرحمة فمن المنطق والعقل ان يتراحم ويتكافل البشر قبل الكلاب واننى مازلت اتذكر قول جدتى (( اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع )) نعم انه مثل شعبى قديم كان يدعو لرعاية البيت وهو الاهم من المسجد ذاته وهو بيت الله وليس فى ذلك جرم او حرمه فالله بنا اعلم فان فاض منا شيئا بعد كفايتنا فلنتبرع به لمن نحب واعتقد اننا لم نصل بعد لحد الرفاهية المطلقة على غرار دول اوروبا التى انشات جمعيات حماية الحيوانات واقامت لها دور رعاية ومحميات طبيعية بل عينت من يقوم على خدمتها ورعايتها
إضافة تعليق جديد