

بقلم مصطفى سبتة
كل الزهور قد تستبيحها نحلة
وزهرتى قد حرمت على الرشفات
من فوق جبل الحسن فاح عبيرها
وسرى ضياءا فى دجى الضيعات
حبيبتي هى زهرة برية جبلية
نفث الرحيق وعطر الطرقات
حبيبتي هى للغرام منارة وفنارة
تهدى حيارى العشق فى الظلمات
اشتاقها. تأتى وتسكن خافقى
وتهدئ المرجوف من نبضاتى
اشتاقها بلسم يداوى لوعتى
ويطيب جرحى وتستكن آهاتى
اشتاقها كفا رءوما حانيا
يمسح دموع الحزن والحسرات
اشتاقها حلما توسد مهجتى
فأناء أضغاثى وحل سباتى
اشتاقها واشتاق شهد رضابها
ليزيل همى وتنتشى سكراتى
اشتاقها تأتى وترحم لهفتى
وتحرر المكبوت من رغباتى
إضافة تعليق جديد