

كتبت دولت المحمدي
يعتبر دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع أحد الخطوات المتقدمة في مجتمعناوالتي اصبحت برامج التأهيل تنظر إليها كهدف اساسي لتأهيل ذوي الإحتياجات الخاصه وقد أحدث تغير واضح في هذه الآونة علي هؤلاء الاطفال والمقصود بالدمج هو تقديم الخدمات والإحتياجات والرعايه لهم دون عزلهم عن المجتمع ووضعهم في بيئية اوسع مثل الفصل الدراسي العادي بالمدارس العادية او فصل دراسي خاص بالمدارس العادية او بما يسمي غرف المصادر والتي تقوم فيها الخدمة لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك جزء من الوقت وليس كل الوقت ولا نغفل عن أن للدمج قواعد وشروط علمية وتربوية ولابد أن تتوافر في بيئة الدمج قبله واثنائه وبعده وبالرغم من وجود المعارضين للدمج فإنه قضية تربويه ملحة في مجال التربيه الخاصة ولا يصح عزل هذه الفئه عن المجتمع والبيئة ومن اجل نجاح مبدأ الدمج لابد من مراعات كل المعوقات والاحتياجات لذوي الاحتياجات الخاصه علي جميع المستويات و لابد من التخطيط الجيد لعمل برامج مناسبة لعملية الدمج وهناك أنواع عديدة للدمج ومنها دمج متكامل وهو دمج اجتماعي وتعليمي كامل مع الاطفال الاسوياء الوقت كاملا وليس جزء من الوقت الدمج الاكاديمي ويقصد به التحاق الطفل غير العادي مع الطلبه الأسوياء في الصفوف العادية طوال الوقت الدمج الاجتماعي وهو دمج الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصه مع الاشخاص العاديين في كل المجالات في المدارس والعمل وايضا الانشطةالمختلفة والهدف من هذا النوع هو التفاعل الاجتماعي الكامل ويحب ان نعرف ان الدمج له شروط يجب مراعاتها مع توفير كل اساليب التعامل مع الاشخاص ذوي الاحتاحات الخاصة
إضافة تعليق جديد