رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

السبت 14 مارس 2026 11:01 ص توقيت القاهرة

حروف " للاديبة ... رشا البهاء

صدق أو لا تصدق الا انني أكتب من تحت الركام.. جدراني انهارت و أحلامي قبل سقوطها طارت.. و أنا لك أكتب تحت الركام..

الحروف ؟ أين تلك اللعينة ، غابت ام انها في الزاوية جلست و في القدوم احتارت.. لالا.. هي فقط من ذاك اللعين خافت ، ، شوه نوتاتها هكذا قالت.. و بدل البكاء صاحت " أخرج من بين السطور المرئية ، لا عليك اظهر عليك الأمان.. سأخبرهم فقط لغه كنت يوما ما كل الأمان

،،لن اخبرهم أنك استبدلت نوتات الفرح و السعادة بالعويل و السواد ، أن ألحاني طمستها و جعلتها نارا ثم رماد.. لن أخبرهم أنك المسؤول. ‘‘ ..ثم هاهي صمتت عن الصراخ تلك الحروف ، حين جاء و قالت ، دعهم عذرك يسمعوه... ... ثم مجددا صراخ! "من أنت أخبرهم دعهم جميعا سبب الكتابة الحقيقي يعرفوه. "

=أنا ؟ نعم انت.. من غيرك في هذا الفراغ الأزرق! اللعين.. عفوك سيدتي أنت حقا تهذين. 
...
ثم ماذا ؟ انها مجرد حروف ، و الحروف سيدي تكذب ،منافقة هي لا عليك ، ..نحن بشر فلنغفر.. هي فقط أرادت ان تهنئك بطريقة ما ، لكنها مع الأسف أحيانا تكذب ، الحروف.. يقال عنها باردة صحيح ؟ ،جافة تحتاج لصوت ما ، لذا ربما هذا سبب كاف للكذب، ليظهر صوتها أفصح ،ليعلو صداها ..لكنها أرادت تهنئتك فاصفح..

أرادت أن تقول مبارك عيدك فلتسعد بطريقتها ، أو ربما فقط لتقول .. .‘‘ صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ‘‘ يا سادة أقصد يا أصفر

 

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.