

صدق أو لا تصدق الا انني أكتب من تحت الركام.. جدراني انهارت و أحلامي قبل سقوطها طارت.. و أنا لك أكتب تحت الركام..
الحروف ؟ أين تلك اللعينة ، غابت ام انها في الزاوية جلست و في القدوم احتارت.. لالا.. هي فقط من ذاك اللعين خافت ، ، شوه نوتاتها هكذا قالت.. و بدل البكاء صاحت " أخرج من بين السطور المرئية ، لا عليك اظهر عليك الأمان.. سأخبرهم فقط لغه كنت يوما ما كل الأمان
،،لن اخبرهم أنك استبدلت نوتات الفرح و السعادة بالعويل و السواد ، أن ألحاني طمستها و جعلتها نارا ثم رماد.. لن أخبرهم أنك المسؤول. ‘‘ ..ثم هاهي صمتت عن الصراخ تلك الحروف ، حين جاء و قالت ، دعهم عذرك يسمعوه... ... ثم مجددا صراخ! "من أنت أخبرهم دعهم جميعا سبب الكتابة الحقيقي يعرفوه. "
=أنا ؟ نعم انت.. من غيرك في هذا الفراغ الأزرق! اللعين.. عفوك سيدتي أنت حقا تهذين.
...
ثم ماذا ؟ انها مجرد حروف ، و الحروف سيدي تكذب ،منافقة هي لا عليك ، ..نحن بشر فلنغفر.. هي فقط أرادت ان تهنئك بطريقة ما ، لكنها مع الأسف أحيانا تكذب ، الحروف.. يقال عنها باردة صحيح ؟ ،جافة تحتاج لصوت ما ، لذا ربما هذا سبب كاف للكذب، ليظهر صوتها أفصح ،ليعلو صداها ..لكنها أرادت تهنئتك فاصفح..
أرادت أن تقول مبارك عيدك فلتسعد بطريقتها ، أو ربما فقط لتقول .. .‘‘ صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ‘‘ يا سادة أقصد يا أصفر
إضافة تعليق جديد