
كتب هشام فتح الله
بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها مسلسل ( أصحاب الأرض) داخل الكيان المحتل
صرحت الدكتورة شيرين وردة عميد كلية التجارة السابق.
حين تخلع القاهرة رداء الترفية لتعتصم بخنادق الذاكرة، فمسلسل ( أصحاب الأرض ) هو الرصاصة التي أطلقها الفن المصري لتستقر في قلب الرواية العبرية ، فالأرض لاتخون أصحابها والذاكرة لاتموت بالرصاص
كما أوضحت :_ أنه بينما تنجرف منصات التواصل خلف بريق الدراما الاجتماعية هروباً من ثقل الواقع، يقف مسلسل (صحاب الأرض) كحائط صد صلب ضد النسيان. إن انشغال البعض عن هذا العمل ليس إلا محاولة لاواعية لتخدير الوجدان، لكن الحقيقة تظل أن هذا المسلسل لم يُصنع ليُنافس على "التريند" الزائل، بل ليُحاكم الرواية الزائفة ويحرق وعي المحتل بالحقائق العارية.
الرد الإسرا sيلي.. "شياط" غير مسبوق!
لأول مرة بنشوف المتحدثة باسم جيش الاحتلال والقناة 12 الإسرائيلية طالعين يهاجموا مسلسل درامي! وصفوه بـ"تزوير التاريخ".. والرد المصري كان قاطع: "إحنا بنوثق إجرامكم بالصورة والكلمة". ده مش مجرد تمثيل، دي "شهادة إدانة" دولية بتثبت إن القوة الناعمة المصرية هي السلاح الأقوى في معركة الوعي.
وتساءلت وردة : لماذا أرعبهم "صحاب الأرض"؟
لأنه كسر "بروباجندا" الضحية التي صدّرها العدو للعالم، واستبدلها بواقعية "صاحب الأرض". من خلال كادرات المخرج بيتر ميمي وأداء إياد نصار ومنة شلبي، تحولت الشاشة إلى خندق يوثق جرائم استهداف المستشفيات وسرقة الجثامين، مما جعل "النتين" وجهازه الإعلامي في حالة غضب غير مسبوقة، فالحقيقة حين تُقال بلسان الفن المصري.. تصبح رصاصة لا يمكن صدها.
كما وجهت الشكر لصنّاع هذا العمل وللشركة المتحدة؛ فأنتم لم تقدموا فناً للمشاهدة، بل قدمتم سلاحاً للذاكرة، أثبتُّم به أن الفن حينما يخلص للقضية، يصبح هو "صاحب الأرض" الحقيقي الذي لا يجرؤ أحد على تجاهل أثره.
الأرض لاتخون أصحابها والذاكرة لاتموت بالرصاص
إضافة تعليق جديد