

كتب...... محمود الحسيني
في البدايه يجب ان نتوجه بخالص الشكر لسيادتكم على ان اتحتم لنا فرصة اجراء هذا الحوار
في البدايه نحن ان نتعرف اكثر عن شخصية الدكتوره مياده الحو
د\ مياده : انا من مواليد مدينة طنطا محافظة الغربيه سنة 1981 محاضر لغة القانون والدستور الفرنسي ومدرب تنميه بشريه في المعاهد والاكاديميات الخاصه وجامعة طنطا، ورئيس قطاع شئون المراه بالمنظمه المصريه الدوليه لحقوق الانسان والتنميه
ربنا يكرم حضرتك ونبدا بالسؤال الاول
1-هل في العصر الحالي و مع التطور الحادث الذي يشهده المجتمع المصري، أخذت المرأة كافة حقوقها و من اهمها حقها في الميراث ؟
مما لا شك فيه، أنه رغم ما توصلنا إليه من ثقافة و تحضر في شتي مجالات الحياة بصفة عامة و فيما يتعلق بالمرأة و حقوقها بصفة خاصة إلا أن مجتمعنا لايزال تشوبه بعض العادات والتقاليد القديمة التي تبخس حقوق المرأة ومن أهمها حقها في الميراث. إن حرمان المرأة من ميراثها يعد جريمة علي كافة المستويات الدينية و الإجتماعية والإنسانية. وأن تلك الجريمة تنتشر بدرجه واسعة في المجتمعات التي يشوبها الجهل و التخلف و التي تري من المرأة كائنا "مكسور الجناح".
2-هل تعد مشكلة حرمان المرأة من الميراث مشكلة تهدد المجتمع ؟
نعم، وذلك لأن مسألة حق المرأة في الميراث قد أقرته الكتب السماوية التوراة والإنجيل و القرآن الكريم. و يمكننا القول هنا بأن قانون الأحوال الشخصية قد أعطي الحق للمرأة في الميراث سواء من الوالد أو الوالدة أو ممن يحق لها ميراثها عنه. فنجد اليوم أن هناك بعض العادات و التقاليد البالية العقيمة تهدر حق المرأة في الميراث و تحرمها إياه و هو ما يعد نوعا من أنواع العنف ضد المرأة و هو ما يطلق عليه العنف المعنوي. إن حرمان المراة من الميراث يعد مشكلة من أهم المشكلات التي تعاني منها المرأة المصرية و لاسيما في القري الريفية والصعيد. والذي يولد لديها شعورا بالظلم والقهر و الإفتقار والتهميش.
3- هل حرمان المرأة من الميراث هو عادة قديمة منذ قدم الأرض؟
لا، من الجديربالذكر هنا أن العصر الفرعوني كان أكثر العصور تقديسا للمرأة، فالمرأة الفرعونية كانت ملكة و كانت ترث مثلها مثل الرجل دون تمييزا أو تحيز. فكونها أنثي لم يكن سببا علي الإطلاق في حرمانها من أي حق من حقوقها. إلا أن الوضع الحالي للمرأة المصرية فرعونية الأصل يختلف جزئيا و كليا عماسبق و كأن الزمن يرجع بها إلي الخلف بدلا من التقدم والتفتح و تطبيق ما أقرته لها الشريعة الإسلامية من حقها في الميراث و هو ذات ما يطبقه القانون المصري الحالي. فنري في بعض المجتمعات الريفية أن المرأة لا يحق لها أن ترث أرضا، بل ميراث الأرض يقتصر علي الرجال فقط. أما المرأة فلا ترث إلا فتات النقود –إن أخذت- و أنها لاتجرؤ علي المطالبة بحقها في ميراثها من الأرض و إلا قاطعها الأهل.
4- ما هي الآثار السلبية التي تترتب علي حرمان المرأة من الميراث؟
لقد إمتدت الآثار السلبية
إضافة تعليق جديد