

كتب المستشار حمادة عمار
بقلم تامر عازر المناهرى
تشرفت صباح اليوم بتفقد منطقة دير جبل الطير الواعده وزيارة الكنيسة الأثرية وكنيسة الهروب والاطمئنان على صحة وسلامة القديس البار القمص متى كامل حنا راعى كنيسة القديسه مريم العذراء وقد صاحبنا فى هذه الجوله الشاب النشط الأستاذ/ أحمد عمران رئيس المجلس القروى وبحديث وشهادة أهل المنطقه فان هذا الرجل منذ قدومه وتكليفه من محافظ الاقليم لم يبخل بجهده ووقته فى خدمة الجميع حيث أكد لنا بأن منطقه جبل الطير بمركز سمالوط باتت حلم على الطريق لتتحول ومحيطها إلى واجهه سياحية سكنيه صناعية عالميه تليق بعظمتها ومكانتها . ومن خلال عبق الزمان وروحانية المكان الطاهر أعتقد أنه قد آن الآوان للبدء فى الخطوات الفعلية على أرض الواقع للاشاره إلى أن هذا الحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة وعلى اعتبار أنها ستكون مقصد سياحى عالمى فنحن نقدر ونثمن مكانة الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط ودوره الوطنى المخلص فى الانتقال بأبناء سمالوط نقله نوعيه حضاريه من خلال المشروع الحضارى الذى تبناه وبدا فعلا فى تنفيذه لخدمة جميع أبناء سمالوط بتأسيس وانشاء قريه سياحيه لتشجيع الاستثمار السياحى شرق النيل وصرح كبير لمدارس دوليه عالميه يربطها بالعالم مطار جوى ويربطها بغرب النيل محطة تليفريك للسياحه الترفيهيه خاصة بعد إدراج الدير ضمن رحلة الحج الدينية العالمية بمصر بموافقة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لتصبح كنيسة السيدة العذراء بجبل الطير بسمالوط مزار سياحي ديني يقصده الملايين من جميع أنحاء العالم على مدار العام فضلا عن الاثر البيئي للاستفادة من المنطقة المحيطة وزراعتها بالغابات الشجرية بمياه الصرف الصحي وتطوير المنطقه بعدد من المحلات التجارية وبعض المكاتب الإدارية وتزويدها بنقطة أمنية متكاملة بها ” إسعاف و إطفاء” وعدد من الأماكن المخصصة لاستراحة المواطنين ومسطحات خضراء ودورات مياه ومحطة مياه للشرب والصرف الصحي ومحطة معالجة ثلاثية بنظام المرشحات الرملية لمعالجة مياه الصرف واستخدامها في زراعة الغابات الشجرية وتشجير الطرق ورفع بعض الإشغالات الخاصة بعدد من المصانع ونقلها للظهير الصحراوي الشرقي مع حصر كامل لكل أراضي أملاك الدولة العامة أو الخاصة التي ستدخل ضمن حيز التطوير كما نطالب أيضا بخطوات جاده لأخضاع منطقة وادى السرارية والمخصصه للصناعات الثقيلة والأراضى الموجودة بالظهير الصحراوى لولاية محافظة المنيا حتى تستطيع الرقابة على هذه المناطق وتخطيطيها بما يسمح بجذب الاستثمارات الضخمة بها وترفيقها حيث أن مساحة المنطقة الصناعية بوادى السرارية شمال مدينة سمالوط تبلغ 95 كيلو مترا إلا أنها تعانى من عدم الترفيق وبالتالى ضياع الاستثمارات الضخمة والتى من الممكن أن تتوافد عليها لأن هناك معاناة من قبل المستثمرين الذين حاولوا الاستثمار فى تلك المناطق ولكن وقفت أمامهم صخرة المعوقات والاجراءات الروتينية فى أخذ التراخيص أو الاجراءات الأولية لتخصيص المشروعات ، نرى أن هذه المنطقه من المناطق الواعده ولكن هناك معوقات تعوق الاستثمار بها من أهم تلك المعوقات هى تعدد جهات الولاية لتجد أن هناك أراضى تحت ولاية هيئة التنمية الصناعية وأراضى تحت ولاية هيئة التنمية الزراعية وأخرى لهيئة التنمية السياحية وأخرى للأوقاف والأثار والمناطق الحرة والمحافظة وهو السبب فى هروب عدد كبيرة من المستثمرين وقد طالبنا مراراً وتكراراً بتوحيد جهة الولاية أو وجود لجنة تضم كل تلك الجهات بالمحافظة للتسيهل على المستثمرين حيث أن هناك معوقات أخرى تعوق الاستثمار بهذه المنطقه من أهمها التمويل والأمن وتغيير قوانين حوافز الاستثمار وتطبيق قانون اللامركزية لدفع العمل والاستثمار. وعليه نناشد من يهمه الآمر عقد مؤتمر للاستثمار بحضور رجال الأعمال والمستثمرين لدفع عجلة الاستثمار ومحاولة ايجاد وسيط من خلال حضور ممثلى البنوك لانشاء عدد من المشروعات الجاذبة للعمالة مع اقتراح إنشاء منطقة لصناعات الرخام مثل منطقة شق الثعبان بالقاهرة بدلا من تصدير الرخام من المحافظة وضياع فرصة تصنيعه. ان هذه المنطقه بها فرص استثمارية واعدة ولكن تحتاج إلى نظرة الدولة خاصة بعد احياء الطريق الرابط بين منطقة الشيخ فضل إلى رأس غارب على ساحل البحر الأحمر لايجاد منفذ تصديرى لمنتجات المناطق الصناعية على البحر الأحمر وتذليل كافة الصعاب للنهوض بالوطن والمواطن فضلا عن أنه لما كانت الكنيسة المصريه الأصيله تشكل جزءا من التاريخ المصرى الوطنى العريق لذا نوجه مقترحًا الى من يهمه الآمر بأن توضع رحلة العائلة المقدسة ضمن المناهج التعليمية ليدرسها المصريون جميعًا كونها جزء من ذاكرة وتاريخ الوطن .
إضافة تعليق جديد