

سعيد شفيق
يُعتبر الفنان شفيق نور الدين علامة من علامات التمثيل في مصر، وهو من عمالقة الزمن الجميل الذي لم ولن يسقط من ذاكرة المسرح والسينما، وأيضا ذاكرة محبيه، ورغم مرور 38 سنه على رحيله إلا أن اسمه مازال محفور في ذهن عشاقه ومحبيه ودائما يتم تكريم اسمه في أي مهرجان فني خاص بالسينما أو المسرح، فبعد تكريمه من أكاديمية الفنون بالإشتراك مع جمعية أبناء فناني مصر منذ عدة أشهر، ، حرصت إدارة مهرجان جمعية الفيلم على تكريم هذا النجم الراحل منذ أيام قليلة .


وتحتفي "شبكة مصر 24" بالذكرى ال 38 لرحيل هذا الفنان بعرض بعض المعلومات عن مشواره الفني الطويل والذي أثر فيه السينما والمسرح بالعديد من الأعمال الناجحة .
ولد شفيق نور الدين في 15 سبتمبر عام (1911) بمحافظة المنوفية، وبدأ مشواره الفني من خلال المسرح الذي شهد تألقه من خلال العديد من المسرحيات ،التي تُعتبر من كلاسيكيات المسرح العربي مثل :
كوبري الناموس، السبنسة، سكة السلامة، ملك القطن، المحروسة، بير السلم وغيرهم .
السينما شارك شفيق نور الدين في العديد من الأفلام أبرزها :
بين السماء والأرض، إحنا التلامذة، المومياء، أمير الدهاء، أبواب الليل، عبيد الجسد، مراتي مدير عام وغيرهم .
أيضا شارك الراحل في العديد من المسلسلات مثل عائلة الدوغري مع الراحل عماد حمدي والساقية والمسلسل الشهير إصلاحية جبل الليمون .
ويذكر أن النجم الراحل شفيق نور الدين هو والد الفنان نبيل نور الدين، وفي مثل هذا اليوم الثالث عشر من فبراير عام (1981) رحل شفيق نور الدين عن عمر يناهز 70 عاماُ تاركاً خلفه ثروة فنية كبيرة ولكن الثروة الأكبر هي حب الناس لهذا النجم الذي احترم فنه، فأحبه الجمهور ومازال يترحم عليه وعلى زمن الفن الجميل .
إضافة تعليق جديد