

بقلمي/مصري الملاح
الخسارة ليست كل ما نفقدة دوما من ماديات وأموال أو مناصب زائفة ولكن هناك خسارة إذا شعرت بها تكن نهايتك ربما أو ستبقي سنوات وفترات حتى تعيد ملامحها الا وهى النفس نعم نفسك وبالتالى أن تشعر للألم فتصلح من ذاتك ونفسك هو جميل أن تخسر من أجل نجاه بنفسك عند الانسحاب بشرف من معارك خاسره هو مكسب لنفسك فليس گل مكسب هو نجاح فربما خسارة تعيد لنفسك قوة كنت مفتقد ثمارها.
آن الإنسان لا يقدر النفس و لا يشعر الا إذا ندم وتتألم ليتعلم كيف يصحح وينهض من جديد فلا تنتظر من أحد أن يقدم لك يد عون أو مساعدة انت صاحب القرار والخطوات على استعادة قوتك وطاقتك من جديد فلا تعتمد على البشر فهم زائلون ومنهم مزيفون أصحاب الهام وأوهام وأشعار خطب وكلام نثر فقط إلا الأمين منهم وما رحمة ربة.
آن تكون يد نفسك وتتعلم وتصحح من أخطاء الماضى هو المطلوب أن تقدر ما انعمة الله عز وجل عليك من نعم وترضى واجتهد للأفضل هى قوة أن تنهض وتحسن الاختيار هو المرغوب لك والواجب عليك اتباعة فى رسم مستقبل واعتماد على أخطاء ماضى وامس كنقاط قوة تتعلم منها ولا تهدم مافيك من امل وقوة.
أن القوة الحقيقية التي تجعلك تشعر بالسعادة هو أن تجعل من نفسك يد العون لنفسك وتقدم لها النصح والإرشاد وتوعية وليس معنى ذالك أن تنعزل ولكن التوازن والاعتماد على نفسك يكون الجانب الأكبر وان تعلم أن سعادتك بنفسك وبنفسك لإسعاد من حولك فكل منا لة ماعلية وعلية مالة أى واجبات ومسؤوليات فهمزه الوصل بينهما هى النفس والقوة التى تمد الروح والنفس هى أن تجعل من شخصك فارس ومحارب مخلص أمين يزرع ما هو جميل ليحصد ويتاجر مع الله ف الخير .
اذا شعرت باليأس أسجد لله وانعض بقوة لنفسك اولا وثم لمن يستحقون فقط من وجودك تمسك بمن فيهم الخير والتفاؤول والنجاح وابتعد عن ماليس لك فعليك فلترة كل من صادفتة من بشر ومواقف وعبارات .
اذا قدرت نفسك وجعلت منها أهمية كبيرة وأحببت ذاتك وشخصك ولا تسعى للتصنع والبزغ المفرط الشاذ فى التجميل وتظاهر ستشعر بالرضى وان الرضى لمن يرضى ولذالك مالم ينفعك قربة لن يضرك غيابة ومد يدك دائما لمن يستغيثون بك ربما يكون ذالك نجاة لك فالحياة والآخرة يوم الحساب .
ساعد نفسك بنفسك لا تعتمد على قوة خارقة أو سعادة مزيفة فإذا نفذت شعرت بالضياع وإذا ذاد حجمها شعرت بالملل لانك لا تحسن الوسطيه وحسن الاختيار لأن كل منا يتحمل قرارة ونواتجة.
إضافة تعليق جديد