

علاء حمدي
كشفت الدكتورة/ مها العطار - خبيرة علم طاقة المكان عن أسرار قصر البارون حيث قالت : كان إختيار موقع قصر البارون أمبان نواة لعمل مدينة مصر الجديدة وأختار بربوة فى الصحراء لأقامة القصر الذى إستغرق بناءة خمس سنوات .. والذى لا يعرفة الكثيرون أن البارون كان مريضأ بالصرع !!وقيل أنه تم علاجة بالهند !؟وكثيرا ما كانت تنتابه النوبات الصرعية فيقع في حديقة قصره وتشرق عليه الشمس وكلبه يقف بجانبه إلى أن يفيق ، فالبارون لفرط صرامته لم يكن يستطيع أحد من الخدم الاقتراب منه إلا بأمره، حتى لو كان ملقى على الأرض فاقد الوعي .. وهو ما يحكى عن تلبس الجن بجسدة أثناء علاجة فى الهند ( علوم الهند الشيطانية البرانا والريكى واليوغا والشكرات وغيرها ) ونتيجة أنبهاره بالشفاء فى الهند عمل تصميم قصره على الطراز الهندى ولم يكتفى بذلك بل أحضر من الهند تماثيل الألهة الهندية والوحوش وزين بها أنحاء القصر ، فى المبانى الخارجية والداخلية والحديقة !؟ فأحضر طاقة الشيطان من الهند !! وبالطبع كان تأثير طاقة الوحوش المرعبة والألهة الوثنية سريعأ فى المكان ..حتى كانت البداية حادثة بشعة لزوجته ، إذ قيل أنها حُشرت في المصعد الذي ينقل الطعام وسقطت من أعلى وماتت ، ويقول البعض أن الجريمة كانت بفعل فاعل، وكانت ابنته الصغرى «آن» ذات الثمانية ، رأت هذه الحادثة البشعة فأثرت عليها كثيرا. ومن ساعة حادث موت زوجته حرّم "البارون إمبان" دخول غرفة وردية ببدورم القصر حتى على ابنته وأخته البارونة "هيلانة" ، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته !! ويقال انها غرفة الشيطان !؟ وفى يوم من الأيام وأثناء دوران القصر سقطت أخت البارون "هيلانة" من شرفة غرفتها الداخلية ببرج القصر ناحية الجنوب ، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته التى لم يسعفها فى الوقت المناسب وماتت . أثر الحدث على نفسية البارون «إمبان»، ودخل بعدها في حالة من الاكتئاب ومحاولاته في تحضير روح شقيقته من أجل مسامحته حيث سخطت من تأخر البارون في إنقاذها ، وهو ما عطل تروس دوران البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين . ولدت ابنته مريام مصابة بشلل أطفال وكانت تعانى من حالة نفسية سيئة ، فكانت تجلس لساعات ببعض غرف البدروم أسفل القصر، وكانت تعود لغرفتها وهى متحسنة المزاج وكانت تقول إنها تكلمت مع صديق لها يريحها كثيراهناك ووجدت ميتة ملقاة على وجهها فى بئر المصعد !؟ خلى القصر من عائلة البارون بعد وفاتهم فى حوادث غريبة داخل اقصر !! وجد نفسه يعيش فى القصر وحده .. وحاول ان يهرب من القصر ولكنه توفى على الباخرة أثناء ذهابه إلى بلجيكا فى عام 1928ودفن فى مصر حسب وصيته !! فهل أنتهت قصة القصر .. لا لم تنتهى .. ليست ثماثيل ألهة الهند والوحوش السبب الوحيد فى اللعنة .. او تلبس جسم البارون بطاقة الشياطين الهنديه فقط !؟ أسباب أخرى فى طاقة المكان !! ومن هنا تبدأ قصة القصر المسحور ، والذى يشبة الكثير من القصص فى بعض البيوت الأن من أحداث دراميه نتيجة ما يبثة طاقة المكان على أهل المنزل .. أنتظرو فتح أسرار طاقة قصر البارون أمبان والتى قد يقع الكثيرين بها فى بيوتهم .. القصة بدأت الأن ..
إضافة تعليق جديد