رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأحد 21 أبريل 2024 2:45 م توقيت القاهرة

عيد صالح..الحلقة ..14..قصص ابطال حافظوا على الوطن

هناك وجوه لا اعرفها قدمت نموذجا حقيقيا لكل المعانى الكبرى التى اتشدق بها ,,,
وجوه اختصرت معانى الشجاعه والتضحيه ...والقدره والتحمل وعشق تراب مصر , فتلك المعانى المجرده التى لا تعدو كونها مجرد بعض حروف تخرج من الالسنه ....وشعارات جاهزه تصلح للاستخدام مع المتاجرين والنصابين ....تحولت الى حقيقه ملموسه على ايدى هؤلاء الجنود الذين اجهلهم ......!!
ولا احتفظ لهم بصور فى ذاكرتى ....!!
عزيزى انظر اليهم وتأمل صورهم .....
واذا كنت جاهلا بهم مثلى ....فعليك ان تعترف بجهلك ....ولكن وحتى لا تجلد نفسك وتؤنبها ...تذكر اننا ضحايا اعلام كسيح ومتكاسل .....
تربينا على تليفزيون اعتاد الاحتفال بانتصارات اكتوبر على طريقة مصر هى امى "يعنى حفله فيها كام مطرب وانتهى الموضوع " و ننتظر للعام المقبل لنقدم الحفل نفسه مع تغيير مطرب او اثنين .......!!!
فعرفنا المطربين و اسمائهم واغانيهم فى هذه المناسبات ...ولم نعرف رجال النصر ابطال كل هذا الضجيج ..!!!
تعال معى نقترب منهم قليلا ...نتأملهم وننظر الى عيونهم الممتلئه بالكلام ...ربما نفهم الكثير مما نجهل عن معانى التضحيه والشجاعه......
هم شباب فى عمر الزهور كان نشيدهم الله اكبر .....
وكان مبدأهم النصر او الشهاده .......
وقفو بأجسادهم امام دبابات العدو الاسرائيلى ....حفرو الخنادق ....ونصبو الكمائن.....واقتحمو مواقع العدو بأجسادهم .....فى عمليات استشهاديه رائعه ......

البطل
هو المقاتل المصرى الشهيد فتحى عبد الرازق , قاد معارك "اللحم ضد الصلب" دمر مع رجاله عشرات الدبابات وهو احد الجنود الذين دمروا اللواء 190 الشهير.
الطيار
هو زكريا كمال ...هو واحد من نسور السماء , وهو قائد التشكيل الجوى الذى ضم الشهيد عاطف السادات والذى افقد العدو توازنه مع الضربه الجويه الاولى , استشهد بعد تنفيذ جميع مهام التشكيل فى الساعات الاولى للمعركه .
بطل المظلات
قبل ان يحصل على شرف الشهاده , قاد المقاتل المصرى عبد السلام حواش معارك انتحاريه لمواجهة الهجوم الاسرائيلى المدرع , وكان احد قاده المظلات التى عبرت الى سيناء وقاتلت فى القنطره شرق.
المدهش
هو طلال سعد الذى رفض الهبوط بالمظله بعد اصابه طائرته واقتحم بها موقع صواريخ اسرائيلى فى عمليه استشهاديه رائعه ادهشت العدو وجعلته يوقن انه يواجه جنود من طراز خاص .
الاستشهادى
لم يجد البطل صبحى الشيخ وسيله يحقق بها هذه الضربه القويه سوى الاستشهاد , فقد رصد قاعده لطائرات الفانتوم الاسرائيليه تستعد للاقلاع , فما كان من البطل الا ان اقتحم بطائرته اربع طائرات فانتوم اسرائيليه ليشعل فيها النيران.
القناص
عمر عبد العزيز ....نسر من نسورنا فى السماء , من ابطال القنص الحر فى عمليات الجو , والقنص يعنى دخول الهدف دون حمايه , وكان البطل عمر عبد العزيز يعرف ان الشهاده هى السبيل الوحيد لعملياته و باصرار الرجال قاد اخطر عمليات الهجوم بين الطائرات الاسرائيليه وكبد العدو خسائر فادحه .
7 طائرات
كان الشهيد اسماعيل امام يعرف كيف ينتقم من العدو ويكبده الخسائر ....ففى 1969 حوصر بثلاث طائرات اسرائيليه فأسقط واحده ونجا من الكمين , وفى 1973 نجح البطل فى اسقاط 6 طائرات فانتوم وطائره ميراج .
غريب وشنوده
هما الشهيدان غريب عبد التواب وشنوده ,
من ابطال الصاعقه خاضا معا واحده من ابرز المعارك فى منطقه الشط شرق القناه , حيث حاصرا 3 دبابات ونجحا فى تدميرها قبل ان يستشهدا معا .
الرياضى
مبارك عبد المتجلى ...احد ابطال كره السله ..
لكنه فى الوقت نفسه احد ابطال الصاعقه الشجعان ,
كان يقاتل بالسلاح الابيض فى عمليات مذهله زلزل بها كيان جنود العدو المرعوبين رغم ما يمتلكون من اسلحه .
هزاع
هزاع... اسم يعرفه العدو جيدا ,
فقد ظل يقاتل بمفرده على مدار 84 ساعه , و واجه لوائين من المدرعات الاسرائيليه دون تراجع .....
ونال شرف الشهاده بعد تدخل الطيران لانقاذ ما تبقى من اللوائين المدرعين .
شومان
كانت معارك"اللحم ضد الصلب" من اروع الملاحم التى قدمها المصريون فى حرب اكتوبر , وقاد هذه العمليات رجال لا يعرفون الخوف , ومنهم شومان الذى واجه العشرات من الدبابات الاسرائيليه مع اخرين من الرجال .
صقال
هذا هو اسمه ....ولكن صفاته فهى الشجاعه بمعناها الحقيقى , فقد كان البطل الشهيد صقال ضمن المقاتلين المشاه المترجلين ,
واجه صقال دبابات العدو على بعد 20 مترا ونجح فى تدمير العديد منها قبل ان ينال شرف الشهاده .
زرد
حمل زرد امعاءه بين يديه ........تألم الما يليق ببطل ......ثم حمل سلاحه بيد والامعاء باليد الاخرى وظل يقاتل العدو فى معركه توقف عندها الرؤساء والملوك الذين زاروا ارض المعركه بعد الحرب .......انها ليست قصه من خيال ....لكنها الحقيقه التى لا يقدر عليها سوى المقاتل المصرى من امثال بطل المشاه زرد.
بطل الكبارى
ملحمه اكتوبر لم تكن ساعات العبور فقط , فقد كان هناك ابطال مدنيون منهم مجدى قلاده زاهر الذى كان يعمل فى مصانع القطاع العام التى تولت صناعه الاجزاء الهندسيه المصريه فى كبارى العبور , واستطاع البطل انقاذ المصنع من الدمار و ذلك قبل الحرب بشهور , ومنحه الرئيس السادات وسام العمل .
مرتضى
كان بطل من نوع اخر , هو مرتضى الذى قام بدور كبير , حيث ظل 6 ايام وهو يعمل ليل نهار لابطال مفعول القنابل الزمنيه التى تلقيها طائرات العدو فوق مطاراتنا الحربيه , كان مرتضى يبطل ثلاث قنابل فى وقت واحد , وفى احدى المرات انفجرت قنبله و هو يحملها ليلقيها بعيدا عن طائراتنا .
الثغرات
اما هذا البطل "نبيه جرجس" فكان دوره عظيما حيث انه كان مسئول عن فتح الثغرات فى نطاقات الالغام التى زرعها العدو فى حصون بارليف , وتولى قبلها تجريف الساتر الترابى للعدو واستشهد وهو يفتح الثغره الثالثه من حقول الالغام .
التميمى والبحيرى
المهمه كانت صعبه , لكن الرجال كانوا لها ,
فالمطلوب الوقوف على بعد 5 متر لالقاء الالغام على دبابات العدو , وهنا برز التميمى والبحيرى وكبدا العدو خسائر فادحه فى المعدات والارواح , ورغم تساقط النيران عليهما الا انهما صمدا حتى شاهدا دبابات العدو تحترق ....فكان اخر مشهد لهما حيث نالا شرف الشهاده .
غنيم وعدلى
كلاهما من ابناء البحريه المصريه ,
غنيم بطل الزوارق بلا منافس لدرجه انه قاتل بلنشه 90 دقيقه متواصله , اما عدلى مرسى فهو بطل البحريه الذى قاد معركه الصواريخ ضد الصواريخ واسقط 3 طائرات هليكوبتر , وقد اطلق الصحفيون الاجانب "ساده البحرين الاحمر والابيض" على ابطال البحريه المصريه.
شبل ونشأت
شبل هو احد ابطال المعارك التصادميه البحريه فوق اللنشات , اما نشأت فهو احد جنود الاشاره الذين رفضوا الاخلاء وظل صامدا بجهازه خلف قائده حتى استشهدا معا .
سيد هنداوى
قاد هذا البطل دبابه فى القطاع الاوسط بسيناء وهى محترقه واقتحم بها وحده اسرائيليه من المشاه الراكبه فانفجرت ذخيره الدبابه فى القوات الاسرائيليه .
فاروق والكسار
اسطوره مصريه كتب حروفها البطل فاروق الذى قاتل 96 ساعه متواصله ونجح فى اسر طاقم دبابه كامل ثم جائت 4 طائرات لتقصف ارض المعركه ويستشهد البطل .......
اما الكسار فقد اشتهر بالكمائن الناجحه التى يقيمها للدبابات , والمدهش انه لم يكن يبتعد عن موقع الكمين , فكان ينتظر سقوط الدبابه فى الفخ , ويفتح رشاشه على الجنود الهاربين ,
وقضا بمفرده على اطقم 4 دبابات قبل ان ينال شرف الشهاده .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.