

قنا: أحمد عبدالله القواسمي
نظمت مجموعة فتيات سمهود الخير و مؤسسة الحنان لمرضى الصعيد للخدمات الصحية احتفالية؛ لتكريم الأيتام والأمهات المثاليات، تزامنا مع يوم اليتيم، بقاعة ألف ليلة وليلة بمدينة أبوتشت، شمال محافظة قنا.
حضر الاحتفالية خلف الله سليمان، مدير إدارة التضامن الاجتماعي بأبوتشت، ومنصور عبدالقادر، وكيل الإدارة التعليمية، ومحمد راشد، رئيس الوحدة المحلية لقرية سمهود، ومؤمن عبدالفتاح، مدير قصر الثقافة، وأحمد الهوي، مدير مكتبة الطفل والشباب، ولفيف من الشخصيات ورموز وكبار العائلات وشباب وفتيات مركز أبوتشت.
و تضمنت الاحتفالية عدة فقرات بداية من تلاوة القران الكريم وعروض من الأطفال والقاء قصيدة شعرية بالاضافة إلى القاء كلمات الحضور، ثم تكريم الأطفال الأيتام و الأمهات المثاليات.
وقالت زينب الدربي، رئيس مبادرة فتيات سمهود الخير، إن هذه المبادرة التطوعية، تقوم بها 6 فتيات من قرية سمهود تتراوح أعمارهن ما بين 17 الي 37 سنة، هن نادية الدربي و دينا الهواري وأمل أحمد و إيمان أبو الوفا و فاطمة السيد، اللاتي بذلن مجهودات كبيرة في جمع كل المعلومات عن 10 من الأمهات المكرمات و10 من الأيتام و ظروفهم العائلية التي جعلت منهم جميعا بطلات و أبطال رغم تفاوت أعمارهم.
وأكدت "الدربي"، أن المبادرة تهدف إلى خدمة المجتمع وتنميته وتقديم الإعانات للأمهات، وتنمية مهارات الأطفال والشباب، والقيام بحملات التوعية في القضايا العامة، موضحة أن الاحتفالية قامت على أكتاف المتطوعين بداية من سعد أبو شهاب مستضيف الاحتفالية مرورا بكل من قام بالتبرع بالهدايا و الدروع و شهادات التقدير و تنظيم الاحتفالية، وتوصيل المكرمين لقاعة الحفل و غيرها من الجهود التضامنية، متمنية تعميم المبادرة في جميع قرى ومراكز محافظة قنا، موجهة الشكر لكل من ساهم في انجاح الاحتفالية، وكل من لبى الدعوة لحضور هذه الاحتفالية.
وأوضحت الدكتورة حنان عبدالمنعم عوض، عضو مجلس النواب، ورئيس مؤسسة الحنان لمرضى الصعيد للخدمات الصحية، وأمنية المرأة بحزب المؤتمر بمحافظة قنا، أن المؤسسة تهتم بمرضى الصعيد وتوفير الرعاية الصحية لهم، مؤكدة أن المؤسسة لأول مرة تقيم احتفالا لتكريم الأيتام والأمهات المثاليات، اعترافا بفضل الأمهات اللاتي لهن دور كبير في خروج النماذج المشرفة في المجتمع و اللاتي تساهمن في بناء الوطن.
وأضافت رئيس مؤسسة الحنان، أن الأم هي عماد البيت، والمسئولة عن تربية أبنائها وتعليمهم، وهي صانعة الأبطال والمجاهدين والعلماء والمثقفين، وهي صانعة التاريخ والمستقبل، فهي الأم والأخت والزوجة، مشيرة إلى أن الاحتفالية لا يمكن أن تمر بدون ذكر سيرة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم أعظم يتيم في تاريخ الإنسانية حيث فقد الأب والأم و رغم ذلك كان اعظم الخلق، مؤكدة أن الله - عز وجل – يمنح اليتيم كثير من الصفات الحميدة كالاعتماد على الذات وقوة الشخصية.
وأشار خلف الله سليمان مدير إدارة التضامن الاجتماعي بأبوتشت، إلى اهتمام مؤسسات الدولة ببناء الأم و الطفل و مساعدتها على بناء أسرتها و كفالتها، موضحا الدور الهام الذي تلعبه اعانات تكافل و كرامة للأمهات حتى تكفيهن شر السؤال، بالاضافة إلى تضامن كبرى الشركات و رجال الأعمال الوطنيين الذين لا يبخلون عن تقديم كل العون.
إضافة تعليق جديد