

كتب سعيدسعده
في اليوم العالمي للإنترنت الآمن.. تدشين حملة تستهدف تعزيز وجود فضاء إلكتروني أكثر أمناً للأطفال والنشء
الثلاثاء 11 فبراير 2020
مرت ثلاثون عامًا منذ أن دبت الحياة في اتفاقية حقوق الطفل التي أعلت من شأن حقوق الأطفال وحمايتهم بين الالتزامات العالمية.
كما مرت ثلاثون عامًا على ظهور الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت)، وهي الشبكة التي أثّرت تأثيرًا كبيرًا في البشرية وفي حياة الكبار والصغار على السواء، فهي لم تقدم فرصًا جديدة فحسب، ولكنها أبرزت أيضًا أنماطًا جديدة من التحديات التي ظهرت مؤخرًا لم تكن معروفة لأطفال ما قبل عصر الإنترنت.
واليوم، تشارك مصر العالم في الاحتفال باليوم العالمي للإنترنت الآمن، إقرارََا منها بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير لحماية الأطفال من التهديدات الجديدة التي قد يواجهونها في عالم الإنترنت، وتتضمن التنمر الإلكتروني والتعرض لمحتوى ضار، والاستغلال والإيذاء.
وفي هذا الشأن صرّح السيد الأستاذ الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بقوله: " إن الوزارة لا تألو جهدًا في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للنشء، وخاصة في المراحل المبكرة؛ لما لذلك من أثر عظيم في تكوين الشخصية، واكتساب السلوك الاجتماعي الحميد".
وأضاف شوقي، "إن الوزارة تتابع كافة الظواهر الاجتماعية السلبية كالتنمر والتحرش بشدة، ومعاقبة الذين يثبت عليهم الفعل عقوبات صارمة، مشيرًا إلى أن المدارس بها أخصائيين اجتماعيين مؤهلين لمعالجة مثل تلك الظواهر، حيث إنها تشكل خطورة على أبنائنا في المدارس وفي المجتمع بشكل عام، خاصة مع الانفتاح الإلكتروني وتواجد الأطفال والنشء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متزايد".
وتزداد احتمالات لجوء الأطفال الذين يتعرضون للتنمر الإلكتروني إلى أساليب وطرق سلبية لمواجهة هذا الأمر، ويزداد احتمال تأثير ذلك على عملية التعَلم لديهم، وتدني ثقتهم بنفسهم عن غيرهم من الأطفال.
وصرّحت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، قائلةً: "إن المجلس القومي للطفولة والأمومة يتعهد بمواصلة العمل على زيادة الوعي بشأن إنهاء العنف ضد الأطفال، بما في ذلك العنف الذي قد يحدث في المنازل والمدارس، واليوم، وبالتعاون مع شركائنا، نطلق حملة "إنترنت بأمان" من أجل التأكيد على أهمية حماية الأطفال والنشء أيضاً في الفضاء الإلكتروني،.
إضافة تعليق جديد