

كالبدر فى تمامهِ
تلألأت كالبدر فى تمامهِ
فحسبت إن الربيع أن أوانهِ
ضحكت
فهز للكون أرجاءه
ضفأئرها سأفرت مع الريح
فهزً للقلب وجدأنهِ
تمايلت بعودها اللبان
فحركتَ مشاعرَ المحبين و كل أنسان
رقيقة
يحسبها البعض حورية من الجنان
إن رأيتها
طأطأ رأسك للثرى
وألا أصبت بلعنة الحسناوين
وصرت مجنونً تلفت ألانظار
معها تصح إلابدان
وعن غيرها تفزع نفس الأنسان
إن شئت
قل أية من أيات الرحمن
إضافة تعليق جديد