
لا يخشى الرجل على شعبيته.
كتب سيد العايق
جريده موقع شبكه مصر 24
الإجابة عن هذا السؤال تستلزم العودة إلى الوراء. إلى القاعدة أو العقد الاجتماعي الذى صاغه حين أعلن ترشحه للرئاسة: "ليس عندى إلا العمل.. والعمل فقط".
كان يمكن للرئيس أن يلجأ للمسكنات ويحافظ على شعبيته، عند أعلى مستوى، لكنه - وكما يقول دائما - لا يريد أن يبيع الوهم للناس.
من هنا يمكن أن نقرأ قرار مثل رفع أسعار تذاكر المترو والقطارات، وهى خطوة لا يقدر عليها أى نظام آخر.
كان يمكن أن يحافظ الرئيس على سعر التذكرة، لكن هذا "الخط" سيصل فى نهايته إلى "محطة" انهيار المرفق.
اختار الرئيس أن يأتي على شعبيته من أجل الحفاظ على المرفق الحيوي والمهم.. والحديث هنا ليس عن مكاسب بل فقط الوصول إلى قيمة التشغيل والصيانة المطلوبة.
هذه نقطة أخرى فى العقد الاجتماعي.. خدمة جيدة بمقابل مناسب.
لكن البعض يريد استمرار الخدمة بنفس المستوى وبأقل سعر!
على نفس المسار نقرأ قرارات وقف البناء والمواجهة الحاسمة للبناء المخالف والتعديات على الأراضى الزراعية.
نفس الكلمات.. كان يمكن للرئيس أن يترك الوضع على ما هو عليه.. البناء العشوائي يتمدد.. الأراضى الزراعية تنقرض تقريبا.. ومزيد من العشوائيات.
كان يمكن له ألا يعرض نفسه لغضب المضارين، ولا شك أنها قطاعات ليست صغيرة، لكنه اختار أن يقتحم هذا الملف حماية للدولة
وهذه نقطة رئيسية فى العقد الاجتماعي.. لا خداع ولا بيع
نائب رئيس المجلس الوطني للامن القومي حزب مصر القومي
إضافة تعليق جديد