

كانت شركة "أبل" (Apple) تهدف إلى إضافة ميزة الكشف عن درجة حرارة الجسم إلى طراز (Series 8)، وتعتقد الآن أنَّ هذه الميزة ستستمر في كل من إصدار (Apple Watch Series القياسي بالإضافة إلى إصدار جديد يستهدف الرياضيين العنيفين. وهذا الأمر يجعل مرتديها قادرًا على معرفة ما إذا كان يعتقد أنَّه مُصاب بالحمى، ويمكنه بعد ذلك أن يوصي بالتحدث إلى طبيبه أو قياس درجة حرارته باستخدام مقياس حرارة حقيقي.
علاوة على ذلك، فيمكن لمُستخدمي "أبل واتش" المُصابين بـ"مرض باركنسون“(Parkinson’s disease) -حالة تنكسية في الدماغ ترتبط بأعراض الحركة البطيئة والرعشة والتصلب وعدم التوازن إضافة إلى مضاعفات أخرى- قريبًا تتبع أعراضهم من خلال ساعتهم؛ وذلك بعد قرار "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" (US Food and Drug Administration) خلال شهر يونيو 2022 بمنح تصريح لبرنامج المراقبة (StrivePD) الخاص بـ"آبل واتش"، والذي تم تطويره بواسطة شركة (Rune Labs) المتخصصة في طب الأعصاب.
يستطيع البرنامج قياس وتسجيل أعراض خلل الحركة الشائعة لدى مرضى باركنسون. والقصد من ذلك هو تسهيل تتبع الأشخاص المصابين بالمرض وتسجيل أعراضهم، مما يتيح للمرضى الحصول على مزيد من الانتباه لرعايتهم.
اتصالًا، تم تصميم برنامج (NightWare) الخاص أيضًا بـ"أبل واتش" للتخفيف من معاناة أولئك الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (Post-traumatic stress disorder)؛ حيث يتم استخدامه أثناء النوم، ويهدف إلى اكتشاف ما إذا كان مرتديها يمر بكابوس بناءً على تحليله لمعدل ضربات القلب وحركة الجسم، ثم يهتز الجهاز بلطف لمقاطعة الكوابيس دون إيقاظ المُستخدم.
ختامًا، تم تسويق ساعة ذكية -باعتبارها أول جهاز تحذير يتم ارتداؤه في العالم- من جانب شركة التكنولوجيا الصحية (Nowatch)، وهي تستخدم مستشعرات عالية التقنية لمراقبة مستويات الكورتيزول لدى مرتديها والتنبؤ بالإجهاد. تم تطوير الجهاز بالشراكة مع شركة الإلكترونيات "فيليبس" (Philips)؛ حيث يقيس الجهاز النشاط الكهربائي للجلد (electrodermal activity) لتتبع التغيرات في الغدد العرقية والجهاز العصبي. ويمكنها أيضًا قياس وتتبع درجة الحرارة ومعدل ضربات القلب والحركة ومستويات الأكسجين في الدم.
إضافة تعليق جديد