رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

السبت 15 يونيو 2024 1:01 ص توقيت القاهرة

منظمات تحذر من كارثة انسانیة في قطاع غزة بسبب تواصل  التصعید العسكري

 

 

عبده الشربيني حمام

 

تتواصل موجة التصعید العسكري بین جیش الاحتلال 

الاسرائیلي وحركة الجھاد الإسلامي في ظل تعثر الجھود 

الاقلیمیة والدولیة لاحتواء الموقف والتوصل لاتفاق وقف 

إطلاق النار.

ھذا وحذرت منظمات دولیة من كارثة إنسانیة قد یعیشھا القطاع خلال الأیام المقبلة بسبب نقص البضائع واللوازم الأساسیة إذا 

تواصل اغلاق المعابر.

كما أشار رئیس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، 

سلامة معروف، الى امكانیة "توقف محطة كھرباء غزة عن 

العمل في ظل اقتراب نفاد مخزون الوقود الموجود فیھا جراء مواصلة إغلاق إسرائیل لمعابرھا مع قطاع غزة منذ فجر 

الثلاثاء".

وأضاف معروف: "بدأ العد التنازلي لإیقاف المحطة (...) 

توقفھا سیتسبب في أزمة إنسانیة على مختلف القطاعات سواء الصحي وعمل المستشفیات وقدرتھا على التعامل والحالات 

الناتجة عن العدوان، أو الخدماتي وإیصال المیاه والمعالجة 

والصرف الصحي".

 

بدورھا فقد حذرت جمعیة رجال الأعمال الفلسطینیین في قطاع 

غزة من تداعیات استمرار إغلاق معبري كرم أبو سالم وبیت 

حانون "إیرز" للیوم الرابع على التوالي.

وقال رئیس الجمعیة إن "استمرار إغلاق المعابر من شأنھ إلحاق خسائر مالیة مباشرة وغیر مباشرة في اقتصاد غزة تصل 

إلى ما یقارب الـ 50 ملیون شیكل یومیاً".

ویرى المحلل السیاسي الفلسطیني حسن سوالمة أن الجھاد الإسلامي تواجھا ضغطا شعبیا لوقف التصعید لاسیما في ظل اكتفاء حماس بالدعم الإعلامي وعدم المشاركة المباشرة في أي اشتباك مع الاحتلال.

وبحسب سوالمة ان حماس غیر معنیة باستمرار جولة التصعید 

لاسیما بعد الدمار الذي لحق البنیة التحتیة في قطاع غزة 

وارتفاع حصیلة قتلى وجرحى الغارات الإسرائیلیة الى جانب 

الانتقادات الموجھة لسرایا القدس بسبب حیاد العدید من 

الصواریخ عن مسارھا وتسببھا في قتلى وجرحى داخل القطاع. 

یشار إلى أن الغارات الإسرائیلیة على قطاع غزة مستمر للیوم 

الرابع على التوالي، ما أسفر عن مقتل 31 فلسطینیا بینھم 

قیادات من الجھاد الاسلامي وإصابة العشرات، إضافة إلى دمار عدد من المباني السكنیة والمنشآت الاقتصادیة.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.