

كتب/ايمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي صفقات مع الميلديرات والرشوى إتهامات تلاحقه ممثلوا الإدعاء العام يتهمونه بقبول هدايا من الشامبانيا والسيجار بنحو ثلثمائة الف دولار من منتج هوليود أرنون مينشان كما إتهم كذلك بتقديم تسهيلات حكومية الى شاؤول اليفيدج صاحب أكبر مجموعة إتصالات إسرائيلية مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية. تركيز الضوء على هذه الفضائح ليس فى صالحه الذى يستعد لخوض الإنتخابات للفوز بولاية جديده وإعتبر توجيه الفساد اليه من قبل النائب العام حملة مغرضة هدفها إثارة الرأى العام ومحاولات سخيفة ليبدو بصورة سيئة، ولن تكون هناك فرصة لدحض هذه المزاعم الا بعد الإنتخابات، طلب من مؤيديه عدم الإلتفات لهذه الحملة وأوضح نيته فى الإستمرار فى خدمة الكيان الغاصب الإسرائيلى كرئيس للوزراء لفترات مقبلة.
لوفاز فى الإنتخابات المقبلة سيصبح صاحب أكبر فترة تولى رئيس وزراء إسرائيل ولكن البعض فى إسرائيل يعتبر الإنتخابات المقبلة هى الوقت المناسب للتغيرات السياسية وتصبح نقطة نهايته للوداع السياسى قبل أن يواجه المزيد من المشاكل ويعطى الفرصة للشباب الجدد، ومن المرجح أن تبدأ التحقيقات بعد الإنتخابات ولكن فى ظل المنافسة القوية مع التحالف اليسارى أزرق أبيض قد يؤدى الى فقدان نسبة ضئيلة من الأصوات وتنتهى حقبته السياسية. لذلك نتنياهو يهاجم القضاء الإسرائيلى ويتمسك بالبقاء فى الحكم، رفض رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو التهم الموجهة اليه ووصفها بـالمفبركة وإتهم فى خطاب وصف بـالهجومى القضاء الإسرائيلى بتنفيذ إنقلاب سياسى مؤكدا إستمراره بقيادة الدولة رغم لائحة الإتهام
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو فى خطاب متلفز مساء الخميس (21 تشرين الثانى/ نوفمبر 2019) إن قرار الإتهام الصادر ضده من جانب النائب العام الإسرائيلى يرقى الى محاولة "إنقلاب لإسقاط حكومته اليمينية. ورغم هجومه على المدعى العام أكد نتنياهو إحترامه للقضاء. وأضاف فى الخطاب الذى وصف بـالهجومى أن التهم الموجهة لى ذات دوافع سياسية. وبدأ كلامه بالقول أنا ملزم بأن أقول لكم إنه يوم صعب جداً، وهو يوم صعب لمؤيدىَّ ومحبينى ووصف نتنياهو ما جاء على لسان النائب العام بـ إنقلاب سياسى على رئيس الوزراء باتهامات مفبركة وتحقيقات ملوثة ومغرضة. وأكد أنه مستمر بقيادة الدولة بالرغم من لائحة الإتهام مهاجماً النيابة قائلاً إن المحققين تعاملوا (معه) وكأنهم يتعاملون مع عالم الجريمة"، متابعاً حان الوقت للتحقيق مع المحققين والنيابة
وقبيل خطاب نتنياهو بوقت قصير أدلى المدعى العام الإسرائيلى أفيخاى ماندلبليت ببيان قال فيه إنه قرر توجيه لآئحة إتهام لنتانياهو فى ثلاث قضايا تتعلق بجرائم الرشوة والإحتيال وخيانة الأمانة. وأضاف مندلبليت إنه يوم حزين وصعب للشعب الاسرائيلى ويوم حزين لى شخصياً
ولا يلزم القانون نتنياهو بالإستقالة لكنه سيصبح فى هذه الحالة أول رئيس حكومة فى تاريخ إسرائيل يواجه دعوى من هذا النوع. ويتمتع نتنياهو بالحصانة كونه نائبا فى الكنيست. غير أنه سيضطر للإستقالة إذا أدين وإستنفد كل وسائل الطعن فى نهاية المطاف، وهو أمر يمكن أن يستغرق سنوات.
وفى أول رد فعل له بعد إتهام رئيس الحكومة الإسرائيلية، قال بينى غانتس المنافس الرئيسى لنتنياهو هذا يوم حزين جدا لدولة إسرائيل
وكان رئيس الدولة رؤوفين ريفلين طلب من الكنيست ترشيح نائب قادر على تشكيل حكومة لتجنب إجراء إنتخابات ثالثة خلال عام واحد. وأكد ريفلين أنها المرة الأولى فى تاريخ إسرائيل التى لا يتمكن فيها أى مرشح من تشكيل حكومة، بينما لخصت صحيفة يديعوت أحرونوت الوضع قائلة ماذا يجرى الآن؟ لا أحد يعرف فعلياً لأنه لم يحدث من قبل إطلاقاً
إضافة تعليق جديد